المشاركات

عرض المشاركات من 2015

التسلل إلى المطبخ

بانقضاء عام 2015 يكون "ياسين" قد استطاع أخيراً تفسير بعض الكلمات .. فهو يستطيع الأن أن ينطق كلمة "عجلة" بدلاً من "آلجة" و"علجة" .. ويصر (إذا شب على أصابع قدميه) أن يضغط هو على زر الدور الأرضي للمصعد .. وأن يصنع عدة قطارات في اليوم من رص الأشياء المختلفة خلف بعضها في طابور طويل، قطاراً من الكراسي وآخر من بقايا اللعب وثالث من الأحذية والشباشب ورابع من أواني المطبخ.



"آدم" (محاولاً تقليد ياسين ومنافسته) يطلب مني كل مرة أن أحمله لكي يضغط هو الآخر على زر الدور الأرضي للمصعد مثل شقيقه الأكبر .. ولكن "ياسين" يصر أن يكون هو آخر من يضغط على الزر وذلك لأن (حسب تفسير ياسين) "آدم" أنن ياثين كبييـ دوس (يعني آدم صغير، ياسين كبير وهو اللي بيعرف يدوس) .. يتغاضى "آدم" عن ذلك الأمر مؤقتاً حتى يستغل إنشغال "ياسين" باللعب ويتسلل إلى المطبخ ويفتح الثلاجة ثم يحضر الكرسي البلاستيكي الصغير الخاص به (إذ هناك بالطبع كرسياً آخر يخص ياسين) ويصعد فوقه ليحضر علبتين الزبادي من الرف العلوي ويقوم بفصلهما عن بعض (وهذا الفعل من الكب…

أشـّف عبعظيم

أشـّف عبعظيم

مين؟؟

أشـّف عبعظيم

مين ده؟؟

أشـّف عبعظيم

أنت اسمك أشرف عبد العظيم؟؟

أشـّف عبعظيم

ما خلاص يا عم عرفنا!!

أشـّف عبعظيم

أنت علقت ولا إيه؟؟

أشـّف عبعظيم

ماله يعني زفت الطين ده؟؟ كنهه إيه ولا بيتباع فين؟؟

أشـّف عبعظيم

الله يسهل لك يا عم!!

أشـّف عبعظيم

مش معايا والله

أشـّف عبعظيم

آخر واحد لسه راميه ع الأرض

أشـّف عبعظيم

بـُص قوم دور عليه في حتة فيها نور يمكن تلاقيه

أشـّف عبعظيم

طب ده طائر ولا حيوان؟؟ قول لي أي معلومة وأنا هاعرف لوحدي

أشـّف عبعظيم

حاجة في جسم الإنسان؟؟

أشـّف عبعظيم

مش أوانه دلوقت أشـّف عبعظيم بيطلع في الصيف مع البطيخ

أشـّف عبعظيم

أشـّف عبعظيم .. أشـّف عبعظيم .. ده بيروح إمبابة؟؟

أشـّف عبعظيم

الله يخرب بيتك لبيت أشـّف عبعظيم في يوم واحد!!

أشـّف عبعظيم

يا جدع هو أنت منبه مظبوط على أشـّف عبعظيم؟؟ كل ثانية أشـّف عبعظيم؟؟ ساعتك كلها أشـّف عبعظيم؟؟ ما فيش حاجة في أم يومك كله غير أشـّف عبعظيم؟؟

أشـّف عبعظيم

أستغفر الله العظيم من كل أشـّف عبعظيم!! بص روح الصيدلية وقول له أشـّف عبعظيم هيديك لبوس حلو كده طولك تاخده وتروّح تتغطى وإن شاء الله هت…

مش علشان بحبك

وطبعاً كان بودك

لكن ما كان في يدك

"هتلاقي حد أحسن

خلينا على اتصال"

وتجرب حضن تاني

فتكلمني تاني

تشكيلي وأرضى أقابلك

مش علشان بحبك

لكن علشان وحيدة #

أفضل ما شاهدت من أفلام خلال 2015 مرتبة أبجدياً

Bagdad Café

Bullets Over Broadway

Casablanca

Close-Up

Day For Night

Driving Miss Daisy

Father Of A Soldier

Hannah And Her Sisters

Journey Of Hope Aka Reise Der Hoffnung

Lamerica

Magnolia

Memories Of Murder

Midnight Cowboy

Mother Aka Madeo

My Life As A Dog

Peppermint Candy

Raise The Red Lantern

Rosetta

Secrets And Lies

Sunset Blvd

The Promise

The Return

The Road Home

Yi Yi

دراع عسكري المرور

ليه دايماً إشارات المرور بتستقصدني؟؟
??Why me

ليه دايماً الإتجاه اللي باكون ماشي فيه هو اللي إشارته بتقف؟؟ مش الإتجاه التاني؟؟ .. ساعات باشوف أن القدر (لحكمة إلهية) بيستخبى في عيون إشارة المرور أو بيتشعلق جوه أكمام دراع عسكري المرور علشان يحدد مصاير الناس (من غير ما حد فيهم يعرف)؛ بأنه يحدد الإتجاه اللي يستحق يمشي والإتجاه اللي يقف ويتعطل شوية .. باشوف أنه ما بيعملش كده غير مع التايهين والمترددين والمجبرين على إتجاهات معينة مش عاوزينها ومش حابينها أو على أقل تقدير ما حسموش موقفهم منها .. باحس أنه بيديهم فرصة تانية مجانية علّ وعسى أنهم يفكروا في طريقهم ويحاولوا يغيروا إتجاههم / حياتهم .. لكن اللي بيحصل أنهم ما بيعترضوش .. أقصى حاجة بيعملوها أنهم يتذمروا شوية ويتضايقوا وبعد كده يستسلموا ويسلموا للأمر الواقع زي ما يكون هو ده اللي عاوزينه فعلاً مش العكس .. علشان كده ما تلاقيش حد فيهم ساب عربيته مرة في وسط إشارة أو نزل من ميكرباص أو تاكسي وجري في الشارع .. كأنهم اتوحدوا مع المواصلة اللي راكبينها وبقوا جماد زيها .. ناس فقدوا الخيال من زمان .. بيبصوا على العربيات اللي بتعدي قدامهم في الإتج…

ما عدا يوم السبت

كل يوم الساعة حداشر، عم سمير بيفتح محل الجزم بتاعه .. المحل محشور في ممر صغير بيبص بالعافية على شارع من شوارع وسط البلد .. مساحة المحل تلاتة متر في اتنين متر ونص .. أول ما تدخل المحل هتلاقي في وشك مروحة كاريوكا قديمة بتزن شوية وبتترعش أول ما بتشتغل (زي ما يكون حد طلعها فجأة من قبرها)، تحت المروحة صورة مرسومة بالزيت لعم سمير لما كان عنده أربعين سنة (قبل ما يصلع) .. ع الأرض، تلات قصريات بلاستيك فيهم ورد صناعي مترب ومحني وباصص ع البلاط الأسمنتي في حزن، ما تعرفش ده من كتر شد أيادي العيال الصغيرة له زمان ولا من كتر النسيان .. في الناحية الشمال، هاتلاقي كنبة جلد كبيرة بتقول أن لونها زيتوني شلتتها غطسانة لتحت (كان عاملها كده مخصوص علشان يشوف خبايا الستات اللي كانت بتلبس جيب قصيرة لما تقعد عليها) .. جنب الكنبة، ترابيزة خشب صغيرة إزازها مكسور تلات حتت، بس هو مغطيها بكرتونة نتيجة من المقاولين العرب بتاعة سنة 87 .. على الترابيزة؛ تليفزيون أبيض وأسود قديم أربعتاشر بوصة لونه أحمر بإريالين (فيهم واحد مكسور) .. فوق التليفزيون طفاية سجاير على شكل قوقعة كانت اشتريتهاله مراته الله يرحمها زمان من راس ا…

اوزن لنا يا ابني الكلمتين دول

صورة
في إطار الـ ما أعرفش إيه ومن أجل أصل ما أدرك إيه (حقك طبعاً تقول لي: ألعب باليه بس ما تزعلش من الرد :D)  اتنشكلت في البتاع دوكهوه:



(اضغط هنــا)
اللي فهمته .. على قد فهمي يعني (وأنت عارف أني نادراً ما بافهم فما بالك بقى أني أحاول أفهـِم) .. أن الحدث ده بيتعمل مرة كل سنة في شهر نوفمبر (واحنا نايمين) .. علشان كل واحد يتشجع ويكتب روايته .. وبيسموه جـِدر قصدي شهر الرواية يا ضنايا .. تحرجني وتفحمني وترخم على مزاجي وتسألني: يشجعوهم إزاي؟؟ أقول لك: إلهي يا رب أعدم الفلـَس ما أعرف!! .. وعلشان أسد الباب في وشك من أولها وأحبطك، أحب أقول لك أن الموضوع ما فيهوش أي برادس ولا سحلبان!! ولا حتى فيه أمل أنك تكسب صورة خليعة لقطة بتعمل بيكيناو ع السلم!!

ولأنك مقاوح هتعمل لي فيها المثقف القنوع اللي بيكتب من أجل الكتابة لأن الكتابة تحييه وتداويه وتفسفس الفسافيس اللي معششة فيه وهي النداهة اللي من ع القعدة بتقومه وتناديه؛ وهتقول لي: مش مهم الفلوس المهم الناس تقرا (على أساس أنك كتيب يعني) .. هقول لك: اديني قلب تاني وخد قلبك معاك اديني عمر تاني وابعدني عن هواك .. ما هو يا ابني ده البيكيناو بذات نفسه!! .. لييييييه…

حوارات مختلفة

- ما تخلصي يا بنتي بقى؟؟

- طب دور وشك علشان باتكسف!!

- تتكسفي؟؟ أنتي هتعملي لي فيها بني آدمة؟؟

- طب بُص؛ روح بعيد.

- لا بعيد ولا قريب!! أنا خلاص هاعمل حمام هنا أهه.

- إخص عليك مش تستنى لما نعمل سوا؟؟
(حوار بين ذبابتين على كتف رجل نائم في الأتوبيس)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- يا ابني ما تعملش في نفسك كده، حرام عليك صحتك!!

- أنا خايف الناس تفتكر أني عاجز ومش باقدر أخلف!!

- عاجز؟؟ أنت بقالك قد إيه متجوز؟؟

- تلات شهور!!

- وهما التلات شهور دول حاجة؟؟ طب بتمارس كل يوم قد إيه؟؟

- يعني .. مرتين تلاتة أربعة .. على حسب .. أنت عارف أن الموضوع مش بإيدي.

- وبتقعد قد إيه في المرة الواحدة؟؟

- ثانيتين تلاتة بالكتير قوي.

- صدقني ده طبيعي. أمال أنا أعمل إيه بقى اللي قعدت عشرين سنة؟؟

- عشرين سنة؟؟

- أه .. وكنت متجوزه أنا واخواتي الاتنين وما حدش فينا خلف!! .. يشير إليه بطرف عينه الوحيدة إلى باب الشقة: احمد ربنا يا أخي أنك ما طلعتش مسمار!! كنت ممكن تعيش عمرك كله مدقوق في الباب وبرضه ما تخلفش!!
(حوار بين مفتاحين في ميدالية)

ـــــــــــــــــــــــــــــــ…

أين ذهبت محطة الأتوبيس؟؟

في لقائهما .. عبرت عن نفسها بشكل خاطيء لم تدركه إلا عند انتهائه .. لم تكن لتفكر في الأمر عادة ولا كان سيشغلها كل تلك المسافة من المطعم وحتى محطة الأتوبيس لولا أنه راق لها بشكل لم تكن تتوقعه أو حتى تهيئ له نفسها لتتجمل .. أو على الأقل لتكف عن كل تلك السخافات التي قالتها .. فكرت في الاعتذار ولكنها شعرت بأنها سوف تبدو حمقاء .. ثم ماذا سيعتقد إذا اعتذرت؟؟ .. لا شك أنه سوف يفكر فيها على نحو سيء .. وقد لا يعير الأمر انتباها من الأساس مما سيزيد من حنقها ويشعرها بحرج بالغ بشكل يستدعي اشمئزازها من نفسها ثم رثاء حالها لعدة أيام لاحقة .. ثم لماذا تعتذر من الأساس لشخص لا تعرفه وقد لا تلتقيه ثانية؟؟ .. هي فقط لا تريده أن يأخذ عنها إنطباعاً سيئاً غير صحيح .. وماذا لو كانت هناك فرصة لقاء ثاني؟؟ لماذا تضيعها؟؟ .. ولكن كيف يكون هناك لقاء ثاني بعد كل ما قالته؟؟ وبعد أن سمحت له أن يوصلها حتى محطة الأتوبيس؟؟ .. محطة الأتوبيس؟؟ يا لغباءها!! .. كيف سيفكر فيها الأن؟؟ .. أووف!! .. كيف سمحت لنفسها بهذا؟؟ .. هل السبب هو أدبه الجم؟؟ أم ابتسامته الودودة التي غمرتها براحة غريبة وطمأنينة لم تعتدها ممن سبقوه؟؟ .. ر…

كم من الأشياء كان عليك ألا تدركها لتستمر في الحياة؟

- كم من الأشياء كان عليك ألا تدركها لتستمر في الحياة؟




طقم الألعاب

طالبين من الواد طقم ألعاب في المدرسة .. فانلة خضرا وشورت أبيض .. الواد سأل عليهم في محل من المحلات اللي عند المترو لقاهم بتلاتين جنيه .. أمه قالت له: دول حرامية، أنا هاخدك وننزل الموسكي نشتريهم .. تاني يوم؛ خدت من جوزها خمسين جنيه قبل ما ينزل الورشة علشان تجيب الطقم للواد وجزمة المدرسة للبت .. لبست العباية السودا وخدت الواد والبت وطلعت على محطة الأتوبيس .. وقفوا في الشمس ساعة إلا ربع بحالها لما دماغهم اتقورت مستنيين الأتوبيس أبو نص جنيه، وفي الآخر ركبت الأتوبيس أبو اتنين جنيه .. في الأتوبيس اتخانقت مع الكمساري علشان كان عاوز يقطع تذكرة للواد والبت اللي كانت مقعداهم على الكرسي اللي جنبها.. باتنين جنيه وكمان أقطع تذكرتين؟؟ ليه يعني؟؟ هو استغلال ولا استغلال؟؟ .. خدت البت على حجرها وضمت الواد عليها وقالت له: اللي عاوز يقعد ييجي .. بعد لف ساعتين وفصال مع البياعين؛ ما اشترتش حاجة!! لأنهم حرامية وبيستغلوا الظروف .. في الساعتين دول كانوا فرهدوا من المشي في عز الحر؛ فشربوا تلات كوبايات تمر هندي بتلاتة جنيه .. ولما العيال جاعوا؛ اشترت لهم كوزين درة معسلين بأربعة جنيه يتصبروا بيهم لحد ما يروحوا …

?Where Is Wally

صورة
(قم بتحميل الصور لتشاهدها بالحجم الطبيعي)

من مدة كنت باتفرج على فيلم Sidewalls وعجبني الكتاب ده Donde esta Wally أو (Waldo) اللي كانت ماسكاه البطلة في إيدها .. دعبست شوية ع النت ولقيت كذا موقع الكتاب متاح فيهم للتحميل بصيغة PDF وكمان صور كتيرة جداً (من الأفضل أن تبحث في جوجل عن الصور ذات الجودة العالية أكثر من 2 ميجا بيكسل؛ ممكن تختارها من أدوات البحث في الصور)

ده شخص برنس عامل ألبوم لـ "والدو"

http://imgur.com/gallery/b8btr

وده كتاب بصيغة pdf

http://www.fiuxy.com/ebooks-gratis/3686019-donde-esta-wally-pdf-mega.html

(للتحميل اضغط السطر اللي تحت كلمة DESCARGAR وانتظر قليلاً ثم اضغط Skip Adv)

لقيت كمان كتاب ..

http://rahuldotgarg.appspot.com/data/cvpr2011.pdf

فيه دراسات ونظريات بتناقش وبتعالج مشكلة أنك إزاي تلاقي ناس وسط حشد .. مش مجرد لعبة (فيه كلام كبير وضخم).


سيبك من كل الكلام اللي فوق ده .. عارف؟؟ .. لما نزلت الصور دي وقعدت أتفرج عليها وأدقق فيها .. لقيت فيها تفاصيل كتيرة قوي مرسومة بحرفية عالية جداً .. حيوات كاملة مختزلة في مساحة صغيرة .. نسيت "والي" ومتعلقاته وقعدت أت…

على مقعد المحطة

يقترب أحد الأشخاص من محطة أتوبيس فيجد رجلاً كبير السن يصيح في شاب يجلس بجواره على مقعد المحطة: اتقي الله يا أخي!! حرام عليك يا ابن الكلب!! ثم يصفعه على وجهه!! .. يحاول الشاب إبعاد يد الرجل عنه إلا أن الرجل الغريب يتدخل بسرعة ويقول له: مش حرام عليك تمد إيدك على راجل كبير زي ده؟؟ هي عافية يعني؟؟ ثم يقوم بضرب الشاب!! .. يهجم كبير السن على الرجل الذي يضرب الشاب ويصيح فيه: أنت بتضربه ليه يا ابن الكلب؟؟ .. يتملص الشاب من الرجل الذي يضربه ويبدأ في ضربه مع كبير السن .. يمر رجل ثاني بجانبهم ويرى كبير السن والشاب يضربان رجلاً؛ فيقوم بالضرب معهما دون أن يفهم ما الذي يحدث .. يقول كبير السن للشاب وهو لا زال مستمراً في ضرب الرجل: هو أنا باسرق وبانصب وبابيع مخدرات علشان مين؟؟ مش علشانك أنت وأمك واخواتك؟؟ هه؟؟ يتوقف الرجل الثاني عن ضرب الرجل الذي يئن تحت يده وينظر لكبير السن في ذهول .. يستمر كبير السن في حديثه: أنت مالك أختك بتعمل إيه؟؟ تطب عليها في شقة الزبون وتنزلها بالعافية ليه؟؟ .. ينظر الشاب إلى الأرض في خجل ويتوقف عن ضرب الرجل .. الراجل يقول علينا إيه دلوقت بعد ما دفع لي الفلوس؟؟ أنت عاوز تبوظ…

مزيكا حزينة

وأنا قاعد في أوضتي باسمع مزيكا حزينة من شوية .. سرحت بعيد .. العازفين اللي كانوا بيعزفوا المزيكا دي؛ شاوروا لي بعينيهم علشان أنزل لهم .. أنا بطبعي خجول وما وقفتش على مسرح قبل كده .. بس لما ما لقيتش جمهور؛ اتشجعت وطلعت معاهم على خشبة المسرح .. كانوا اتنين بس اللي بيعزفوا .. واحد على الكمان والتاني على البيانو .. المزيكا هناك كانت أوضح وأوجع .. حسيت أنها طالعة مني مش من الآلات .. بصيت على صورة الخلفية اللي على المسرح .. شفت طريق طويل كله أشجار من غير ورق وفي آخره قصر كبير رمادي .. القصر؛ كان فيه شباك طالع منه ضوء خافت .. في الشباك؛ بنت جميلة قاعدة لوحدها .. دخلت القصر وفضلت أطلع .. أطلع .. أطلع .. لحد ما وصلت الأوضة اللي كانت كبيرة قوي .. مشيت لحد ما وصلت للبنت .. لقيتها سرحانة في صورة .. الصورة فيها طريق طويل كله أشجار من غير ورق .. في آخره مسرح .. عليه اتنين عازفين .. واحد على الكمان والتاني على البيانو .. بيعزفوا مزيكا حزينة .. وهنااااك .. في الخلفية .. واحد قاعد في أوضته بيسمعهم وسرحان بعيد.

خطاب الرجل الأحمر الأخير

صورة
أثناء ما كانت أمريكا بتواجه مشاكل العبودية وتجارة الرقيق في ولاياتها الجنوبية وبتستعد لحربها الأهلية .. كان الرئيس الرابع عشر "فرانكلين پيرس" بيحاول يشتري أراضي آخر قبائل الهنود الحمر في أقصي شمال الولايات المتحدة الغربي عند ولاية "واشنطون .. وبعت رسالة لزعيم القبيلة .. علي يد حاكم الولاية "إسحاق إنجالز ستيڤنز" بيوعده بمحمية تأوي أفراد القبيلة مقابل التخلي عن منطقة النفوذ التقليدية .. وكان زعيم القبيلة "سياتل" (اللي اتسمت علي اسمه مدينة سياتل عاصمة الولاية) من محبي السلام .. ورفض القتال ضد الرجل الأبيض .. خصوصاً أنه كان عارف تبعات القتال ضد الأوروبيين المستعمرين .. "سياتل" كان قبل - حقناً للدماء - أنه يدخل في دين الأوروبيين (المسيحية الكاثوليكية) في سن متقدم .. لكنه كان محتفظ بديانته البدائية الأصلية في الفترة اللي باتكلم عنها .. وفي المقابلة الرسمية مع المحافظ (حاكم الولاية) يوم ١١ مارس ١٨٥٤ .. خطب زعيم آخر قبيلة من الصيادين و جامعي الثمار بلغته الأصلية .. اللي دونها المترجمين بلغة هندية أكثر انتشاراً (الشينوك) .. وترجمت للإنجليزية فيما…

أليس هذا أمراً هاماً؟؟

شعر الأب بالقلق عندما رأى ابنه أمامه في المقهى؛ فقال بصوت خفيض ولكنه مسموع: اللهم اجعله خير.


اكتشف الابن أنه لم يتكلم مع أبيه منذ زمن طويل؛ حاول كثيراً أن يتذكر آخر مرة تكلم فيها معه؛ إلا أنه فشل!! حتى ظن بأنهما لم يتحدثا مطلقاً قبل ذلك!! .. لذا؛ قرر أن يصطحبه في نزهة بسيارة صديقه التي استعارها خصيصاً لهذا الغرض .. وفي طريقه إلى المقهى؛ تذكر مرتين تكلم فيهما مع أبيه، الأولى؛ أثناء ملء رغبات الثانوية العامة .. والثانية؛ بعد إجراءه عملية الزائدة.


سأله الأب دون أن يترك كروت الدومينو من يده: فيه إيه؟؟ .. الابن: ما فيش حاجة يا بابا؛ أنا كنت عاوز حضرتك في كلمتين .. الأب: كلمتين إيه؟؟ أمك كويسة؟؟ .. الابن: أه الحمد لله .. الأب: أمال فيه إيه؟؟ .. الابن: يا بابا ما تقلقش؛ الحمد لله ما فيش حاجة .. الأب: ولما هو ما فيش حاجة جي ليه؟؟ .. شعر الابن بحرج بالغ من رد أبيه الفاتر، فابتلع كبريائه بصعوبة وحاول أن يتكلم ثانية إلا أن أبيه كان قد شرع في استكمال اللعب (بعد أن تلصص على جميع الكروت في يد اللاعب بجواره)، فأخذ يلعن الفكرة الغبية التي واتته وفكر في الانصراف؛ وعندما لاحظ الأب أن ابنه لا يزال موجود…

ترجمة فيلم Me, Myself and Mum (Les garçons et Guillaume, à table!)

صورة
ترجمة فيلم
Me, Myself and Mum (Les garçons et Guillaume, à table!)

 الترجمــة                              هنـــا



هنـــا




Rabbit And Deer

صورة
Mahdi Khene - Listen
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Listen, I’m sorry I’ve been gone
I never meant to make you feel so lonesome,
Sometimes, I recall, you tell in me,
That when you were young...
You thought you’ll end up alone.
Listen, I’m sorry I’ve been strange
I never meant to take you for granted,
But sometimes I degrade into the ...
Somebody that I was, that never needed anyone.

هزني - ابدأ من جديد - لما ابتدينا نغني - لما كان البحر أزرق

كلمات الأغاني: هاني زكي

ألحان وتوزيع: هاني شنودة

ألبوم: ابدأ من جديد - فرقة المصريين 1981

***


هزني

للاستماع: من هنـــــــا



قبل ما أقابلك

كنت باحس إن أنا عديت سن الستين

كنت باحس شبابي عنوان فيلم قديم

من أيام السينما الصامتة

***

هزني

هزني من جوه

هز بقوة

غير كل خرايط الكون

غير مواعيد وساعات اليوم

غير ترتيب أيام الشهر

غير ألوان السما والبحر

كسر أصنامى

علمنى أتمرد على أوهامى

علمنى أثور على يأسي وعلى أحزاني

وأهرب من الخوف وأحب

***

كنا صغار وكبرنا

رحنا مدارس واتعلمنا

إزاي نتستر على مشاعرنا

زي أسير هربان

من حكم بالإعدام

قضبان وراها قضبان

وحيطان حواليها حيطان

احنا السجين واحنا السجان

وحياتنا عيب وحرام وغلط وكلام وكلام وكلام

***

قريت كتير وما اتعلمتش

قطعت تذاكر لكن ما سافرتش

ومشيت مشيت سنين ما وصلتش

الليل زي النهار

والصيف زي الشتا

بين حيرة الانتظار ودمعة البكا

الليل من غير أحلام ونهار من غير أمل

وتنتهى الأيام م الوحدة والملل

علمني أضحك علمني أبكي

علمني أكون على طبيعتي

علمني أفكر وصوتى عالي

علمني أصرخ وأقول بحبك
.
.
.
وأعيش وأعيش وأحب
ـــــــــــــــــ



ابدأ من جديد

للاستماع:من هنــــــــــا



مهما كان حلمك بعي…

فلوس كتيرة قوي ما تجيبش حاجة

افتكرت زمان لما كنت بامشي في الشارع وأشبط في أي لعبة أو حاجة حلوة أشوفها في الفتارين وأقعد أزن علشان بابا يجيبها لي، وأتضايق قوي لو ما رضيش يجيب لي الحاجة اللي أقول له عليها .. ما كنتش أعرف أن علشان نشتري أي حاجة لازم ندفع فلوس .. وحتى لما عرفت أن فيه حاجة اسمها فلوس؛ ما فهمتش وما أقتنعتش؛ بالعكس كنت بازعل منه زيادة علشان مش بيرضى يشتريها لي بالفلوس اللي معاه في المحفظة؛ كنت باتخنق منه وبافتكره مش بيحبني .. وفي مرة شبطت في عجلة وقعدت أزن على بابا قد كده علشان يجيبها لي؛ وهو فضل يقول لي: حاضر إن شاء الله وما جابش حاجة .. فزعلت منه جامد وأتخنقت وصعبت عليا نفسي وما رضيتش أكلمه .. راح بابا دخل عليا الأوضة وقفل الباب وإداني فلوس كتيرة قوي وقال لي: خد المرتب أهه؛ أصرف أنت ع البيت واللي يتبقى منه خده كله ليك وهات بيه اللي أنت عاوزه .. خدت منه الفلوس وفرحت قوي وقلت بس هاجيب كل اللي أنا عاوزه .. لقيته بيقول لي: بس خلي بالك؛ فيه مبلغ كذا لازم يندفع لجدك وفيه مبلغ كذا إيجار الشقة ومبلغ كذا للنور وأنبوبة البوتاجاز ومبلغ كذا مصروف البيت .. وكل ما يقول لي على مبلغ أديهوله في إيده؛ لحد ما لقيت الفلو…

القاهرة - أسوان صد رد

صورة
يوم الأحد 21/06/2015 وصلت محطة الجيزة الساعة 11:30 ظ علشان أركب قطر 160 المميز اللي بيوصل الجيزة الساعة 11:55 ظ وآخرة الأقصر.. (فاصل)



* فيه معلومة قد تبدو معلومة لكثيرين من اللي بيركبوا القطر باستمرار لكنها ممكن تكون جديدة للي ما سافروش بالقطر قبل كده؛ فعاوز أقولها علشان بس الناس تبقى عارفة الفروق بين القطارات وتبقى متابعة معايا وهي بتقرا البوست .. بص بالنسبة لدرجة القطر:


1- (أ) قطار نوم (واحد لأسوان وآخر لمرسى مطروح) وده يعتبر الأفضل والأسرع في السفر للأقصر وأسوان؛ كابينتك مقفولة عليك؛ تنام تصحى تقعد تقف براحتك يا معلم .. (ب) قطار مكيّف سواء أسباني أو فرنساوي (وده درجتين أولى وثانية مكيفة؛ الدرجة الأولى فيه كويسة) والنوعين دول (النوم والمكيّف) لازم تحجز فيهم مسبقاً قبل الرحلة بكام يوم على الأقل .. المكيّف غالباً بيقف في المحافظات بس (عواصم المحافظات) أو المحافظات والمراكز المميزة .. غير أن القطارات دي أسرع نسبياً؛ بتبقى ضامن كرسي تقعد عليه؛ بالنسبة للتكييف بقى أنت وحظك!! .. ممكن تركب المكيف وتقطع تذكرة جوه القطر بس هتدفع غرامة فوق سعر التذكرة ومش هتقعد لأنك مش حاجز .. كمان ممكن تعتبر م…