المشاركات

عرض المشاركات من 2015

أشـّف عبعظيم

أشـّف عبعظيم

مين؟؟

أشـّف عبعظيم

مين ده؟؟

أشـّف عبعظيم

أنت اسمك أشرف عبد العظيم؟؟

أشـّف عبعظيم

ما خلاص يا عم عرفنا!!

أشـّف عبعظيم

أنت علقت ولا إيه؟؟

أشـّف عبعظيم

مين هو زفت الطين ده؟؟ كنهه إيه يعني ولا بيبيع إيه؟؟

أشـّف عبعظيم

الله يسهل لك يا عم!!

أشـّف عبعظيم

مش معايا والله

أشـّف عبعظيم

آخر واحد لسه راميه ع الأرض

أشـّف عبعظيم

بـُص قوم دور عليه في حتة فيها نور يمكن تلاقيه

أشـّف عبعظيم

طب ده طائر ولا حيوان؟؟ قول لي أي معلومة وأنا هاعرف لوحدي

أشـّف عبعظيم

حاجة في جسم الإنسان؟؟

أشـّف عبعظيم

أشـّف عبعظيم .. أشـّف عبعظيم .. ده بيروح إمبابة؟؟

أشـّف عبعظيم

الله يخرب بيتك لبيت أشـّف عبعظيم في يوم واحد!!

أشـّف عبعظيم

يا جدع هو أنت منبه مظبوط على أشـّف عبعظيم؟؟ كل ثانية أشـّف عبعظيم؟؟ ساعتك كلها أشـّف عبعظيم؟؟ ما فيش حاجة في أم يومك كله غير أشـّف عبعظيم؟؟

أشـّف عبعظيم

أستغفر الله العظيم من كل أشـّف عبعظيم!! بص روح الصيدلية وقول له أشـّف عبعظيم هيديك لبوس حلو كده طولك تاخده وتروّح تتغطى وإن شاء الله هتصحى الصبح زي الفل

أشـّف عبعظيم

حاضر من العين دي قبل العين دي لما الواد بتاع الشاي يعدي هاطلب لك …

أفضل ما شاهدت من أفلام خلال 2015 مرتبة أبجدياً

Bagdad Café

Bullets Over Broadway

Casablanca

Close-Up

Day For Night

Driving Miss Daisy

Father Of A Soldier

Hannah And Her Sisters

Journey Of Hope Aka Reise Der Hoffnung

Lamerica

Magnolia

Memories Of Murder

Midnight Cowboy

Mother Aka Madeo

My Life As A Dog

Peppermint Candy

Raise The Red Lantern

Rosetta

Secrets And Lies

Sunset Blvd

The Promise

The Return

The Road Home

Yi Yi

ما عدا يوم السبت

كل يوم الساعة حداشر، عم سمير بيفتح محل الجزم بتاعه .. المحل محشور في ممر صغير بيبص بالعافية على شارع من شوارع وسط البلد .. مساحة المحل تلاتة متر في اتنين متر ونص .. أول ما تدخل المحل هتلاقي في وشك مروحة كاريوكا قديمة بتزن شوية وبتترعش أول ما بتشتغل (زي ما يكون حد طلعها فجأة من قبرها)، تحت المروحة صورة مرسومة بالزيت لعم سمير لما كان عنده أربعين سنة (قبل ما يصلع) .. ع الأرض، تلات قصريات بلاستيك فيهم ورد صناعي مترب ومحني وباصص ع البلاط الأسمنتي في حزن، ما تعرفش ده من كتر شد أيادي العيال الصغيرة له زمان ولا من كتر النسيان .. في الناحية الشمال، هاتلاقي كنبة جلد كبيرة بتقول أن لونها زيتوني شلتتها غطسانة لتحت (كان عاملها كده مخصوص علشان يشوف خبايا الستات اللي كانت بتلبس جيب قصيرة لما تقعد عليها) .. جنب الكنبة، ترابيزة خشب صغيرة إزازها مكسور تلات حتت، بس هو مغطيها بكرتونة نتيجة من المقاولين العرب بتاعة سنة 87 .. على الترابيزة؛ تليفزيون أبيض وأسود قديم أربعتاشر بوصة لونه أحمر بإريالين (فيهم واحد مكسور) .. فوق التليفزيون طفاية سجاير على شكل قوقعة كانت اشتريتهاله مراته الله يرحمها زمان من راس ا…

أين ذهبت محطة الأتوبيس؟؟

في لقائهما .. عبرت عن نفسها بشكل خاطيء لم تدركه إلا عند انتهائه .. لم تكن لتفكر في الأمر عادة ولا كان سيشغلها كل تلك المسافة من المطعم وحتى محطة الأتوبيس لولا أنه راق لها بشكل لم تكن تتوقعه أو حتى تهيئ له نفسها لتتجمل .. أو على الأقل لتكف عن كل تلك السخافات التي قالتها .. فكرت في الاعتذار ولكنها شعرت بأنها سوف تبدو حمقاء .. ثم ماذا سيعتقد إذا اعتذرت؟؟ .. لا شك أنه سوف يفكر فيها على نحو سيء .. وقد لا يعير الأمر انتباها من الأساس مما سيزيد من حنقها ويشعرها بحرج بالغ بشكل يستدعي اشمئزازها من نفسها ثم رثاء حالها لعدة أيام لاحقة .. ثم لماذا تعتذر من الأساس لشخص لا تعرفه وقد لا تلتقيه ثانية؟؟ .. هي فقط لا تريده أن يأخذ عنها إنطباعاً سيئاً غير صحيح .. وماذا لو كانت هناك فرصة لقاء ثاني؟؟ لماذا تضيعها؟؟ .. ولكن كيف يكون هناك لقاء ثاني بعد كل ما قالته؟؟ وبعد أن سمحت له أن يوصلها حتى محطة الأتوبيس؟؟ .. محطة الأتوبيس؟؟ يا لغباءها!! .. كيف سيفكر فيها الأن؟؟ .. أووف!! .. كيف سمحت لنفسها بهذا؟؟ .. هل السبب هو أدبه الجم؟؟ أم ابتسامته الودودة التي غمرتها براحة غريبة وطمأنينة لم تعتدها ممن سبقوه؟؟ .. ر…

طقم الألعاب

طالبين من الواد طقم ألعاب في المدرسة .. فانلة خضرا وشورت أبيض .. الواد سأل عليهم في محل من المحلات اللي عند المترو لقاهم بتلاتين جنيه .. أمه قالت له: دول حرامية، أنا هاخدك وننزل الموسكي نشتريهم .. تاني يوم؛ خدت من جوزها خمسين جنيه قبل ما ينزل الورشة علشان تجيب الطقم للواد وجزمة المدرسة للبت .. لبست العباية السودا وخدت الواد والبت وطلعت على محطة الأتوبيس .. وقفوا في الشمس ساعة إلا ربع بحالها لما دماغهم اتقورت مستنيين الأتوبيس أبو نص جنيه، وفي الآخر ركبت الأتوبيس أبو اتنين جنيه .. في الأتوبيس اتخانقت مع الكمساري علشان كان عاوز يقطع تذكرة للواد والبت اللي كانت مقعداهم على الكرسي اللي جنبها.. باتنين جنيه وكمان أقطع تذكرتين؟؟ ليه يعني؟؟ هو استغلال ولا استغلال؟؟ .. خدت البت على حجرها وضمت الواد عليها وقالت له: اللي عاوز يقعد ييجي .. بعد لف ساعتين وفصال مع البياعين؛ ما اشترتش حاجة!! لأنهم حرامية وبيستغلوا الظروف .. في الساعتين دول كانوا فرهدوا من المشي في عز الحر؛ فشربوا تلات كوبايات تمر هندي بتلاتة جنيه .. ولما العيال جاعوا؛ اشترت لهم كوزين درة معسلين بأربعة جنيه يتصبروا بيهم لحد ما يروحوا …

?Where Is Wally

صورة
(قم بتحميل الصور لتشاهدها بالحجم الطبيعي)

من مدة كنت باتفرج على فيلم Sidewalls وعجبني الكتاب ده Donde esta Wally أو (Waldo) اللي كانت ماسكاه البطلة في إيدها .. دعبست شوية ع النت ولقيت كذا موقع الكتاب متاح فيهم للتحميل بصيغة PDF وكمان صور كتيرة جداً (من الأفضل أن تبحث في جوجل عن الصور ذات الجودة العالية أكثر من 2 ميجا بيكسل؛ ممكن تختارها من أدوات البحث في الصور)

ده شخص برنس عامل ألبوم لـ "والدو"

http://imgur.com/gallery/b8btr

وده كتاب بصيغة pdf

http://www.fiuxy.com/ebooks-gratis/3686019-donde-esta-wally-pdf-mega.html

(للتحميل اضغط السطر اللي تحت كلمة DESCARGAR وانتظر قليلاً ثم اضغط Skip Adv)

لقيت كمان كتاب ..

http://rahuldotgarg.appspot.com/data/cvpr2011.pdf

فيه دراسات ونظريات بتناقش وبتعالج مشكلة أنك إزاي تلاقي ناس وسط حشد .. مش مجرد لعبة (فيه كلام كبير وضخم).


سيبك من كل الكلام اللي فوق ده .. عارف؟؟ .. لما نزلت الصور دي وقعدت أتفرج عليها وأدقق فيها .. لقيت فيها تفاصيل كتيرة قوي مرسومة بحرفية عالية جداً .. حيوات كاملة مختزلة في مساحة صغيرة .. نسيت "والي" ومتعلقاته وقعدت أت…

مزيكا حزينة

وأنا قاعد في أوضتي باسمع مزيكا حزينة من شوية .. سرحت بعيد .. العازفين اللي كانوا بيعزفوا المزيكا دي؛ شاوروا لي بعينيهم علشان أنزل لهم .. أنا بطبعي خجول وما وقفتش على مسرح قبل كده .. بس لما ما لقيتش جمهور؛ اتشجعت وطلعت معاهم على خشبة المسرح .. كانوا اتنين بس اللي بيعزفوا .. واحد على الكمان والتاني على البيانو .. المزيكا هناك كانت أوضح وأوجع .. حسيت أنها طالعة مني مش من الآلات .. بصيت على صورة الخلفية اللي على المسرح .. شفت طريق طويل كله أشجار من غير ورق وفي آخره قصر كبير رمادي .. القصر؛ كان فيه شباك طالع منه ضوء خافت .. في الشباك؛ بنت جميلة قاعدة لوحدها .. دخلت القصر وفضلت أطلع .. أطلع .. أطلع .. لحد ما وصلت الأوضة اللي كانت كبيرة قوي .. مشيت لحد ما وصلت للبنت .. لقيتها سرحانة في صورة .. الصورة فيها طريق طويل كله أشجار من غير ورق .. في آخره مسرح .. عليه اتنين عازفين .. واحد على الكمان والتاني على البيانو .. بيعزفوا مزيكا حزينة .. وهنااااك .. في الخلفية .. واحد قاعد في أوضته بيسمعهم وسرحان بعيد.

خطاب الرجل الأحمر الأخير

صورة
*الزعيم سياتل (١٧٨٠ ـ ١٨٦٦) - ترجمة هاني المصري





أثناء ما كانت أمريكا بتواجه مشاكل العبودية وتجارة الرقيق في ولاياتها الجنوبية وبتستعد لحربها الأهلية .. كان الرئيس الرابع عشر "فرانكلين پيرس" بيحاول يشتري أراضي آخر قبائل الهنود الحمر في أقصي شمال الولايات المتحدة الغربي عند ولاية "واشنطون .. وبعت رسالة لزعيم القبيلة .. علي يد حاكم الولاية "إسحاق إنجالز ستيڤنز" بيوعده بمحمية تأوي أفراد القبيلة مقابل التخلي عن منطقة النفوذ التقليدية .. وكان زعيم القبيلة "سياتل" (اللي اتسمت علي اسمه مدينة سياتل عاصمة الولاية) من محبي السلام .. ورفض القتال ضد الرجل الأبيض .. خصوصاً أنه كان عارف تبعات القتال ضد الأوروبيين المستعمرين .. "سياتل" كان قبل - حقناً للدماء - أنه يدخل في دين الأوروبيين (المسيحية الكاثوليكية) في سن متقدم .. لكنه كان محتفظ بديانته البدائية الأصلية في الفترة اللي باتكلم عنها .. وفي المقابلة الرسمية مع المحافظ (حاكم الولاية) يوم ١١ مارس ١٨٥٤ .. خطب زعيم آخر قبيلة من الصيادين و جامعي الثمار بلغته الأصلية .. اللي دونها المترجمين بلغة هندية أك…

أليس هذا أمراً هاماً؟؟

شعر الأب بالقلق عندما رأى ابنه أمامه في المقهى؛ فقال بصوت خفيض ولكنه مسموع: اللهم اجعله خير.


اكتشف الابن أنه لم يتكلم مع أبيه منذ زمن طويل؛ حاول كثيراً أن يتذكر آخر مرة تكلم فيها معه؛ إلا أنه فشل!! حتى ظن بأنهما لم يتحدثا مطلقاً قبل ذلك!! .. لذا؛ قرر أن يصطحبه في نزهة بسيارة صديقه التي استعارها خصيصاً لهذا الغرض .. وفي طريقه إلى المقهى؛ تذكر مرتين تكلم فيهما مع أبيه، الأولى؛ أثناء ملء رغبات الثانوية العامة .. والثانية؛ بعد إجراءه عملية الزائدة.


سأله الأب دون أن يترك كروت الدومينو من يده: فيه إيه؟؟ .. الابن: ما فيش حاجة يا بابا؛ أنا كنت عاوز حضرتك في كلمتين .. الأب: كلمتين إيه؟؟ أمك كويسة؟؟ .. الابن: أه الحمد لله .. الأب: أمال فيه إيه؟؟ .. الابن: يا بابا ما تقلقش؛ الحمد لله ما فيش حاجة .. الأب: ولما هو ما فيش حاجة جي ليه؟؟ .. شعر الابن بحرج بالغ من رد أبيه الفاتر، فابتلع كبريائه بصعوبة وحاول أن يتكلم ثانية إلا أن أبيه كان قد شرع في استكمال اللعب (بعد أن تلصص على جميع الكروت في يد اللاعب بجواره)، فأخذ يلعن الفكرة الغبية التي واتته وفكر في الانصراف؛ وعندما لاحظ الأب أن ابنه لا يزال موجود…

ترجمة فيلم Me, Myself and Mum (Les garçons et Guillaume, à table!)

صورة
ترجمة فيلم
Me, Myself and Mum (Les garçons et Guillaume, à table!)

 الترجمــة                              هنـــا



هنـــا




Rabbit And Deer

صورة
Mahdi Khene - Listen
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Listen, I’m sorry I’ve been gone
I never meant to make you feel so lonesome,
Sometimes, I recall, you tell in me,
That when you were young...
You thought you’ll end up alone.
Listen, I’m sorry I’ve been strange
I never meant to take you for granted,
But sometimes I degrade into the ...
Somebody that I was, that never needed anyone.

هزني - ابدأ من جديد - لما ابتدينا نغني - لما كان البحر أزرق

كلمات الأغاني: هاني زكي

ألحان وتوزيع: هاني شنودة

ألبوم: ابدأ من جديد - فرقة المصريين 1981

***


هزني

للاستماع: من هنـــــــا



قبل ما أقابلك

كنت باحس إن أنا عديت سن الستين

كنت باحس شبابي عنوان فيلم قديم

من أيام السينما الصامتة

***

هزني

هزني من جوه

هز بقوة

غير كل خرايط الكون

غير مواعيد وساعات اليوم

غير ترتيب أيام الشهر

غير ألوان السما والبحر

كسر أصنامى

علمنى أتمرد على أوهامى

علمنى أثور على يأسي وعلى أحزاني

وأهرب من الخوف وأحب

***

كنا صغار وكبرنا

رحنا مدارس واتعلمنا

إزاي نتستر على مشاعرنا

زي أسير هربان

من حكم بالإعدام

قضبان وراها قضبان

وحيطان حواليها حيطان

احنا السجين واحنا السجان

وحياتنا عيب وحرام وغلط وكلام وكلام وكلام

***

قريت كتير وما اتعلمتش

قطعت تذاكر لكن ما سافرتش

ومشيت مشيت سنين ما وصلتش

الليل زي النهار

والصيف زي الشتا

بين حيرة الانتظار ودمعة البكا

الليل من غير أحلام ونهار من غير أمل

وتنتهى الأيام م الوحدة والملل

علمني أضحك علمني أبكي

علمني أكون على طبيعتي

علمني أفكر وصوتى عالي

علمني أصرخ وأقول بحبك
.
.
.
وأعيش وأعيش وأحب
ـــــــــــــــــ



ابدأ من جديد

للاستماع:من هنــــــــــا



مهما كان حلمك بعي…

القاهرة - أسوان صد رد

صورة
يوم الأحد 21/06/2015 وصلت محطة الجيزة الساعة 11:30 ظ علشان أركب قطر 160 المميز اللي بيوصل الجيزة الساعة 11:55 ظ وآخرة الأقصر.. (فاصل)



* فيه معلومة قد تبدو معلومة لكثيرين من اللي بيركبوا القطر باستمرار لكنها ممكن تكون جديدة للي ما سافروش بالقطر قبل كده؛ فعاوز أقولها علشان بس الناس تبقى عارفة الفروق بين القطارات وتبقى متابعة معايا وهي بتقرا البوست .. بص بالنسبة لدرجة القطر:


1- (أ) قطار نوم (واحد لأسوان وآخر لمرسى مطروح) وده يعتبر الأفضل والأسرع في السفر للأقصر وأسوان؛ كابينتك مقفولة عليك؛ تنام تصحى تقعد تقف براحتك يا معلم .. (ب) قطار مكيّف سواء أسباني أو فرنساوي (وده درجتين أولى وثانية مكيفة؛ الدرجة الأولى فيه كويسة) والنوعين دول (النوم والمكيّف) لازم تحجز فيهم مسبقاً قبل الرحلة بكام يوم على الأقل .. المكيّف غالباً بيقف في المحافظات بس (عواصم المحافظات) أو المحافظات والمراكز المميزة .. غير أن القطارات دي أسرع نسبياً؛ بتبقى ضامن كرسي تقعد عليه؛ بالنسبة للتكييف بقى أنت وحظك!! .. ممكن تركب المكيف وتقطع تذكرة جوه القطر بس هتدفع غرامة فوق سعر التذكرة ومش هتقعد لأنك مش حاجز .. كمان ممكن تعتبر م…

قشاية

نزلت من على الرصيف .. أصل القهوجي كان بيرش مية بالخرطوم .. المية فضلت تمشي زي نهر صغير بيكتسح قدامه التراب والقش وورق الشجر الناشف وشوية أعقاب سجاير .. النهر وهو نازل من ع الرصيف كان عامل زي شلال صغير أشعة الشمس بتحلله .. وقفت ثابت ما اتحركتش .. رجليا كانوا زي جبلين عاليين وشامخين؛ المية اضطرت تلف حواليهم وبينهم وكملت مشي في طريقها للشارع .. لمحت قشاية صغيرة بتحاول تتشبث بالجزمة زي ما تكون بتستنجد بيها وعاوزة تطلع عليها علشان تهرب من الطوفان؛ بس للأسف جت دفعة مية تانية خدتها في وشها لعرض الشارع .. ما فيش ثواني والعربيات كانت سفلتت المية ووزعتها على جسم الشارع العطشان .. القشاية اختفت (عن نظري على الأقل) والمية بدأت تنشف وتتبخر .. بصيت على رجل البنطلون لمحت كام بقعة مية ناشعين عليه من طرطشة العربيات اللي ماشية في الشارع .. اتحركت ووقفت في الشمس علشان رجل البنطلون تنشف، بصيت بعد شوية لقيت القشاية مغروسة من سنها الصغير قوي في رجل البنطلون ومايلة لتحت وخلاص هتقع .. نفضت البنطلون وطلعت وقفت على الرصيف اللي كان نشف.

عاملة ريجيم

(1)

بعد أن تبادلن القبل مع بعضهن البعض (أربعة قبل لكل منهن) جلست طالبات الجامعة فوق مقعد خشبي على رصيف محطة قطار وبدأن فطورهن الجماعي .. سلوى: فطيرة مشلتتة وبيض وجبنة قريش .. إلهام: فول وطعمية وباذنجان .. هناء: بطاطس مهروسة وعجة وأربعة قطع من الكيك (قطعتان كبيرتان قامت بقسمة كلا منهما إلى نصفين) .. قالت سلوى لزينب التي لم تفتح حقيبتها: إيه يا بنتي أنتي مش هتفطري معانا ولا إيه؟؟ .. زينب: لأ ماليش نفس!! .. هناء: شكلها مكسوفة علشان ما جابتش فطار زينا .. تنظر إلهام إلى هناء معاتبة ثم تقول لزينب: طب خدي سندوتش الطعمية ده هيعجبك قوي؛ أمي اللي عاملاها في البيت .. زينب: ماليش نفس والله أصلي صحيت الصبح مقريفة؛ أكلت سندوتش جبنة وشربت كوباية شاي بلبن .. هناء تحشر قطعة فطير في فمها بعد أن تغمسها بالجبنة وتقول: أااه هي عليكي؟؟ .. تشعر زينب بالحرج وتنظر حولها خشية أن يكون أحد قد سمع جملة هناء الفاضحة؛ وعندما لا تجد أحداً تجيبها في نرفزة: أيوه ومش طايقة نفسي!! .. تأخذ سلوى القطعة المتبقية من الفطيرة متجاهلة نظرات هناء إليها وتناولها لزينب: طب خدي حتة الفطيرة دي أحسن أنا بوظت الريجيم !! .. زينب: بألف…

زي ما تكون بتحلم

وبعدين لقيت حد مسكني من إيديا الاتنين جامد قوي وقعد يلف بيا يلف بيا يلف بيا وأنا عمالة أضحك بصوت عالي وفي نفس الوقت باصرخ وخايفة أطير وأطلع بره الحلم؛ صاحب الإيدين اللي ماسكاني كان عمال يضحك ويقول لي: ما تخافيش فتحي عينك وأنا أقول له: لأااااااااه، فيقول لي: فتحي عينك يا إما هسيبك!! فتحت عيني لقيتني واقفة في مكان تاني حلو قوي قوي قوي، كان فيه نخل وزرع لونه أخضر جميل وعصافير وحيوانات صغننة جميلة ونهر وجبل صغنون كده حاضن الحاجات دي كلها ومحاوطها؛ وبعدين سمعت صوت قطر؛ بصيت لفوق؛ لقيت جسر عليه قطر ماشي بسرعة كبيرة وفيه بنت مطلعة إيديها المفتوحين من الشباك ومغمضة عينيها زي ما تكون بتحلم.

شيء خطير سيحدث

*غابرييل غارسيا ماركيز - ترجمة: صالح علماني

*ملحق كلمات العدد ٢٥٧٤ الجمعة ٢٤ نيسان ٢٠١٥


تخيّلوا قرية صغيرة جداً، تعيش فيها سيدة مسنة مع ابنين اثنين، ابن في السابعة عشر، وابنة أصغر منه في الرابعة عشر. إنها تقدم وجبة الفطور لابنيها، ويلاحظان في وجهها ملامح قلق شديد. يسألها الابنان عمّا أصابها. فتجيبهما:
ــ لا أدري، لكنني استيقظت بإحساس أن شيئاً خطيراً جداً سيحدث في هذه القرية.
يضحك الابنان منها ويقولان إنها هواجس عجوز.
يذهب الابن ليلعب البلياردو، وفي اللحظة التي يوشك فيها على توجيه ضربة كارامبولا (1) شديدة البساطة، يقول له الخصم:
ــ أراهنك ببيزو أنك لن تفلح.
يضحك الجميع. ويضحك هو أيضاً. ويوجه ضربة الكارامبولا ولا يفلح فيها. يدفع البيزو، ويسأله الحاضرون: ما الذي حدث، لقد كانت كارامبولا سهلة جداً؟ فيجيب:
ــ صحيح، لكنني ما زلت قلقاً من شيء قالته أمي هذا الصباح عن أمر خطير سيحدث في هذه القرية.
يضحك الجميع منه، ويعود الذي كسب البيزو إلى بيته، ويجد أمه ومعها ابنة عم أو حفيدة أو أي قريبة أخرى. فيقول سعيداً بالبيزو:
ــ كسبت هذا البيزو من داماسو بأسهل طريقة، لأنه أبله.
ــ ولماذا هو أبله؟
ــ لم يست…

Cairo 1972 - 2013

صورة
Cairo 1972
Cairo 2013

ترجمة فيلم Timbuktu

صورة
* الترجمة الكاملة لفيلم                                         Timbuktu

*الفيلم علىIMDB

*نسخة التوررينت المتوافقة مع الترجمة هنــــا    أو  هنــــا    أو هنــــا أو هنـــا


  - ملحوظة بالنسبة للنسخة : 720 * 304   جودة الفيديو 9/10  جودة الصوت 5/10

* مشهد من أجمل مشاهد الفيلم



* أغنيــة الفيلــم


THIS IS MY LAND
This is Timbuktu, my home land,
Where the children are mourning from gloom,
This is my land, Timbuktu «the Maliba»,
The land of love,
The land of warmth,
The land of dignity,
Here is my Nation...
Why are we crying?
Why are the children crying?
Why are the young crying?
Cause of unfairness,
Cause of violence,
Fearing the future...
Here is my home
Stop crying
Cause no matter what, Timbuktu will remain
* شكر خاص للمترجم الفرنسي Matmanamane لاستجابته السريعة بترجمة الحوار الفرنسي في الفيلم .


أرجو أن تستمتعوا بالفيلم والترجمة
:)

ما حدث على الأريكة البالية في الصالة

- يحاول الأب أن يغفو قليلاً على الأريكة البالية في الصالة ولكنه لا يستطيع بسبب شجار أبنائه من حوله؛ يعتدل في جلسته ثم يقول لهم: تعالى هنا يا عمر وأنت يا كريم وأنتي يا سلمى؛ تعالوا اقفوا صف واحد قدامي يخرج المسدس المخبأ خلف ظهره ثم يقتلهم جميعاً الواحد تلو الأخر .. طاخ طاخ طاخ.. تأتي الأم من المطبخ على صوت الطلقات وهي تحمل طبقاً بلاستيكياً به قطعتين من الكنافة وتصيح فيه: حرام عليك يا أحمد ده أنا لسه منضفة السجادة امبارح!! قلت لك ميت مرة عاوز تقتلهم؛ أطلع ع السلم يا أخي!! يجيبها أحمد وهو يستلقي على الأريكة ثانية: يا ستي أنا هبقى أنضفها لك ولا تزعلي نفسك، هاتي الكنافة!! تضع الطبق بجواره على الأريكة وتقول له: خلصت مصمصة في دراعي ولا لسه علشان عاوزة أغسل المواعين في المطبخ؟؟ يناولها الأب الذراع المبتورة الملقاه بجانبه في لا مبالاة ثم يسألها وهو يمد يده إلى طبق الكنافة: زودتي السم ولا نسيتي زي كل مرة ؟؟ تركب الأم ذراعها في تكاسل ثم تجيبه دون أن تلتفت إليه: أه يا حبيبي زودته؛ بس أعمل حسابك أن السم خلص!! ابقى هات لنا معاك إزازتين لما تنزل!! يجيبها أحمد في عصبية: كل حاجة هات هات؟؟ ما فيش مرة خد أبداً؟؟ تفلت…