مزيكا حزينة

وأنا قاعد في أوضتي باسمع مزيكا حزينة من شوية .. سرحت بعيد .. العازفين اللي كانوا بيعزفوا المزيكا دي؛ شاوروا لي بعينيهم علشان أنزل لهم .. أنا بطبعي خجول وما وقفتش على مسرح قبل كده .. بس لما ما لقيتش جمهور؛ اتشجعت وطلعت معاهم على خشبة المسرح .. كانوا اتنين بس اللي بيعزفوا .. واحد على الكمان والتاني على البيانو .. المزيكا هناك كانت أوضح وأوجع .. حسيت أنها طالعة مني مش من الآلات .. بصيت على صورة الخلفية اللي على المسرح .. شفت طريق طويل كله أشجار من غير ورق وفي آخره قصر كبير رمادي .. القصر؛ كان فيه شباك طالع منه ضوء خافت .. في الشباك؛ بنت جميلة قاعدة لوحدها .. دخلت القصر وفضلت أطلع .. أطلع .. أطلع .. لحد ما وصلت الأوضة اللي كانت كبيرة قوي .. مشيت لحد ما وصلت للبنت .. لقيتها سرحانة في صورة .. الصورة فيها طريق طويل كله أشجار من غير ورق .. في آخره مسرح .. عليه اتنين عازفين .. واحد على الكمان والتاني على البيانو .. بيعزفوا مزيكا حزينة .. وهنااااك .. في الخلفية .. واحد قاعد في أوضته بيسمعهم وسرحان بعيد.