المشاركات

أجمل هدية في العالم

صورة
بنشكر السيد عامل المطبعة اللي خلانا نحتفل معاه بعيد ميلاد "ملك" – أغلب الظن أنها ابنته – وبالمناسبة السعيدة دي نقول لها: كل سنة وأنتي طيبة يا ملوكة وعقبال مليون سنة كلهم فرحة وهنا وسعادة وسرور، ربنا يحفظك وأولادنا جميعا من كل شر وسوء ويبارك فيكم ويفرحنا بيكم، ويعيننا على تربيتكم.
* جايز الهدية دي ما تعجبكيش دلوقت، بس لما تكبري شوية هتشوفيها أجمل هدية في العالم :)



حبيبي سامي

صورة
القاهرة في 2-6-79 حبيبي سامي                 كل سنة وأنت طيب يا حبيبي وعقبال مئة ألف سنة كلها مليئة بالخير والسعادة والهناء. كنت أحب أكون معاك في اليوم ده لكن أنت سافرت. صدقني يا سامي في يوم 8 يونيه ده ربنا اداني أحسن هدية. وكنت أتمنى أعرفك من ساعتها (بس اوعى تطلع فيها) بالمناسبة دي أحب أهديك أغنية وردة في يوم وليلة خصوصا الجزء ده (حبيب أمالي يا غالي يا غالي عمري كله ليك وكل عمري مش خسارة فيك) سامي وحياتك ابقى قوللي وقع الكلام الحلو ده عليك ايه – أصلي مش موخداك على كده.
تتصور يا سامي روحت من المطار لقيت حرارتي 39.5 (عالية خالص أهه علشان تنبسط ...) وفضلت نايمة في السرير على طول لمدة 3 أيام يا دوب أصحى آخد الدوا وأنام تاني – كان دور جامد قوي – بس الحمد لله دلوقتي خفيت وبقيت زي الحصان. وابتديت أروح الكلية وأذاكر كمان.
ما تتصورش يا سامي وحشتني قد إيه في اليومين دول. صدقني يا مي مي لما بتسافر بأحس أنك بتاخد كل حاجة حلوة في الدنيا معاك (يخرب بيتك) ويفضل لي المذاكرة والكلية والأرف. ربنا يفوت الأيام دي على خير وتيجي تاني في أقرب وقت.
سامي وحياتك عايزاك تكتب لي كتير وبسرعة علشان أحس بوجودك جنبي …

كيف أنجز عامل الصيانة مهمته؟؟

خطف نسر رجلا .. كان الرجل جالسا في شرفته يتصفح جريدة الصباح كما تعود أن يفعل مؤخرا .. ذهبت إليه زوجته لتخبره أن يخلع عنه الأفرول لتغسله، الأفرول الذي يصر على ارتدائه حتى بعد أن سرحوه من العمل، فلم تجد في الشرفة إلا صفحة من جريدة ملقاه على الأرض بها فستانا جميلا في إعلان غسالة، التقطت الصفحة، فابتلعتها الغسالة .. استيقظ الابن، فوجد باب الشرفة مفتوحا، وعندما ذهب ليغلقه، لمح صورة شابة فاتنة في إعلان أعشاب تخسيس داخل الصفحة، اقترب منها، فابتلعته عبوة الأعشاب.


عقب ذلك بقليل .. كان رجل آخر يجلس بملابسه الداخلية في حديقة منزله الخلفية، عندما رأى رجلا طائرا يحمل جريدة، نظر الرجل إلى زجاجة الخمر في يده وضحك في هيستيرية، ثم رفعها ثانية إلى فمه .. بالداخل، كانت زوجة السكير تستعد لتجربة الغسالة الجديدة، إلا أنها أغلقت بابها بسرعة بعد أن رأت داخلها ما يشبه سيدة بثياب منزلية .. وفي المطبخ، كانت ابنتهما قد فتحت توا عبوة أعشاب تخسيس، لتجد داخلها شابا وسيما، يبتسم لها. 




كان رجل الأعمال متعكر المزاج، ليس فقط لأنه لم يعثر على جريدة الصباح التي يهوى مطالعتها يوم العطلة في فناء مصنعه، ولكن لأن الحملة الإعلا…