المشاركات

PAUSE

* باعتذر جدا لأي حد كان قراها (قبل التنويه) واتضايق من الألفاظ البذيئة اللي كانت مكتوبة وشيلتها .. حقكوا عليا يا جماعة والله، أنا آسف .. شكرا لحضراتكم.


على المسافر ألا يبص وراه 
شمال يمين حنينه هيشده 
وألف حاجة وحاجة تترجاه 
وكل حاجة بقوة هتهده 
*** 
PAUSE 
ع الشوارع والحواري كمان 
على نفس آااه الست في القهوة 
على حاج غفل حبة ف الدكان 
يصحى يسب الخلق على سهوة 
***
PAUSE 
على ست م الشباك تدلدل حبل 
وبتاع بطاطس عبى طلسقها 
على قطة رخمة جنب عربية أكل 
واقفة بتزغر للي طرّقها 
***
ما تخافش سافر بس ما تحفـِش 
عمرك غموس للغربة ع الفاضي 
ما تسيبش عمرك الحنين يقفش 
ده الهم ذكرى تفصد الماضي 
***
على البنات الحلوة تستنى 
أصل اللي سافر لجلهم راجع 
وبكره كعب الحلوة يتحنى 
والزفة تجري فاتحة ع الرابع 
***
على المسافر ألا يبص وراه 

عن السعادة التي بداخلك

صورة
لا يهم إن كنت رئيس الأوروغواي .. لقد فكرت في كل هذا كثيرا .. قضيت أكثر من عشر سنوات في الحبس الانفرادي، كان لدي الوقت .. قضيت سبع سنوات دون أن أفتح كتابا، مما ترك لي الوقت للتفكير .. وهذا ما اكتشفته: إما أن تسعد بالقليل جدا، دون أن تقسو على نفسك، لأنك تملك السعادة بداخلك أو لن تصل إلى شيء.
أنا لا أدافع عن الفقر، أنا أدعو للإعتدال .. ولكننا اخترعنا مجتمع إستهلاكي، يسعى للنمو باستمرار .. وعندما لا يحدث نمو، يصبح الأمر مأساة .. لقد اخترعنا جبلا من الاحتياجات الزائدة، يحتم عليك الشراء والتبديد باستمرار.
أنها أعمارنا، تلك التي نبددها ... عندما أشتري شيئا، أو عندما تشتريه أنت، لا ندفع المقابل بالمال، بل بأوقات من حياتنا كان علينا أن نحياها ونحن نجمع هذا المال .. الفرق هو: أنك لا تستطيع شراء حياة.
الحياة فقط تمضي، والفظيع في الأمر؛ أنك تضيع حياتك وتفقد حريتك.
Past President of Uruguay: José Mujica*
* المقطع من الفيلم الوثائقي Human إنتاج 2015


كلمة رائعة أخرى مترجمة بالعربية:

هزيت راسي

مرة كنت مفلس واتصلت بواحد صاحبي علشان أستلف منه قرشين .. ما قلتلوش أني مفلس لما كلمته، بصراحة اتحرجت منه لأني كنت مستلف منه قرشين من فترة علشان واحد صاحبنا تاني (مفلس برضه) ولسه ما رديتهمش .. فضلت واقف مستنيه ربع ساعة بعيد عن القهوة لحد ما جه .. عديت الشارع وسلمت عليه وقعدنا نلعب طاولة شوية .. جيت أفاتحه على فلوس، جاله تليفون م الشغل، فسكت .. كان بيعتذر للي بيكلمه وبيحلف له أن الحالة المادية مزنقة معاه، وأن له فلوس بره عند ناس ولسه ما جتش، وطلب منه مهلة أخيرة لحد بكرة بس، يمكن ربنا يفرجها .. سمعت الكلام ده وشعر جسمي كله وقف وعرقت وما بقتش عارف أبلع ريقي م الكسوف .. قعدت أقول بيني وبين نفسي أكيد ما يقصدنيش أنا بالكلام ده، بس في نفس الوقت حسيت أنه قاصد يلقح عليا علشان أرد له الفلوس اللي كنت مستلفها منه، وما بقتش عارف أتصرف إزاي؟؟ .. هل أقول له أن القرشين اللي استلفتهم منه قبل كده كانوا علشان صاحبنا التاني ولسه ما جابهمش؟؟ وبعدين قلت لأ عيب ما يصحش أفضح الراجل برضه، لأنه لو كان عاوز يعرفه أنه مزنوق، كان راح أستلف منه هو على طول وما قصدنيش أنا .. بلاش، هافاتحه إزاي في القرشين اللي عاوز أس…

مانيكان

وأنا ماشي في الشارع .. سمعت صوت بيبسبس .. بصيت حواليا، لقيت مانيكان في محل لانجيري واقفة بالعرض وبتبص لي بجنب عينها .. وقفت .. لفيت بجسمي وقلت لها: أفندم؟؟ .. حسيت أنها اتحرجت مني، وعملت نفسها بتبص للفراغ .. ست منتقبة عدت جنبي ع الرصيف، بصت لي شذرا .. عملت نفسي مش واخد بالي .. قربت من الفاترينة، وبصيت على المانيكان .. لقيت الأندر وير اللي لابساه عليه بقعة خفيفة مش باينة، وفيه فتلة فلتانة من الخياطة اللي فِ الأستك طالعة بتتسلق على ضهرها .. حسيت أن الفتلة دي مضايقاها، وعاوزه حد يشدها لها أو يقطعها بسنانه ويهرش لها مكانها .. ضحكت وقلت لها: طب إزاي؟؟ .. اتكسفت مني في الأول، وبعدين ضحكت وقالت لي: ما أعرفش اتصرف!! .. اتلخمت .. واتحرجت أكتر لما البنت البياعة في المحل طلعت وسألتني برخامة: بتدور على حاجة معينة؟؟ .. قلت لها: شكرا ومشيت.
بعد فترة ما .. في محطة مترو .. هاقف فجأة علشان ما ألزقش في البنت اللي وطت قدامي بدون سابق إنذار، كانت عاوزه تلحق الجنيه الفضة اللي وقع منها .. فتلة فلتانة من الأندر وير ولازقة على ضهرها، هتخليني أتنح لثانيتين قبل ما أخد خطوة ناحية الشمال وأكمل مشي، في نفس الوقت ا…

الرجل الذي علم مؤخرته الكلام – مقطع من رواية - فيلم غداء عارِ - ويليام بوروز

* تنويه: قد تكون القصة مقززة ومثيرة للغثيان.
* دي رؤيتي الخاصة للقصة (زي ما حبيت أشوفها) مش الترجمة الحرفية. 

- محرك دمى في سيرك .. آلة بشرية ترتجل أي حوار (دون تحريك الشفاة) للدمية، لإضحاك الجمهور .. في يوم .. قرر الصوت الداخلي للرجل (الحقيقي اللي ما حدش بيسمعه) الخروج .. شعر الرجل فجأة باضطراب في جوفه .. خرجت الكلمات من فتحة شرجه .. سميكة راكدة بأصوات ذات رائحة .. وبدأت فتحة الشرج التشويش على صوت الدمية .. الجمهور اعتقد أنها خدعة جديدة .. فضحكوا. 


- نبتت أسنان لفتحة الشرج .. وبدأت تأكل .. الرجل استثمر الموضوع وحوله لعرض .. لكن فتحة الشرج بدأت تخرج من البنطلون للشوارع، أرادت أن يتم تقبيلها مساواة بالفم .. كانت تصرخ طول اليوم .. بدأت تسكر، وتبكي، لكن الموضوع لم يضحك أحدا .. حاول الرجل إخراسها .. قام بضربها .. ووضع فيها الشموع .. لكن بلا فائدة .. فتحة الشرج قالت له: "أنت من سيخرس في النهاية وليس أنا، لا أريدك هنا بعد الأن، أستطيع التكلم والأكل والتبرز". 


- في الصباح .. بدأ هلام شفاف لاصق في إغلاق فم الرجل، ثم أخفى رأسه كله، ما عدا العينين، إذ كانت تحتاجهما فتحة الشرج للنظر والتوا…