المشاركات

الرجل الذي علم مؤخرته الكلام – مقطع من رواية - فيلم غداء عار - ويليام بوروز

* تنويه: قد تكون القصة مقززة ومثيرة للغثيان.
* دي رؤيتي الخاصة للقصة (زي ما حبيت أشوفها) مش الترجمة الحرفية. 

- محرك دمى في سيرك .. آلة بشرية ترتجل أي حوار (دون تحريك الشفاة) للدمية، لإضحاك الجمهور .. في يوم .. قرر الصوت الداخلي للرجل (الحقيقي اللي ما حدش بيسمعه) الخروج .. شعر الرجل فجأة باضطراب في جوفه .. خرجت الكلمات من فتحة شرجه .. سميكة راكدة بأصوات ذات رائحة .. وبدأت فتحة الشرج التشويش على صوت الدمية .. الجمهور اعتقد أنها خدعة جديدة .. فضحكوا. 


- نبتت أسنان لفتحة الشرج .. وبدأت تأكل .. الرجل استثمر الموضوع وحوله لعرض .. لكن فتحة الشرج بدأت تخرج من البنطلون للشوارع، أرادت أن يتم تقبيلها مساواة بالفم .. كانت تصرخ طول اليوم .. بدأت تسكر، وتبكي، لكن الموضوع لم يضحك أحدا .. حاول الرجل إخراسها .. قام بضربها .. ووضع فيها الشموع .. لكن بلا فائدة .. فتحة الشرج قالت له: "أنت من سيخرس في النهاية وليس أنا، لا أريدك هنا بعد الأن، أستطيع التكلم والأكل والتبرز". 


- في الصباح .. بدأ هلام شفاف لاصق في إغلاق فم الرجل، ثم أخفى رأسه كله، ما عدا العينين، إذ كانت تحتاجهما فتحة الشرج للنظر والتوا…

في أبو الريش - يوسف السباعي

صورة

كيسين زبالة كبار

من فترة .. رحت أقابل ناس .. وصلت قبل الميعاد بنص ساعة .. اتمشيت في الشارع العمومي، لمحت محل كشري فاتح جديد، ولأني ما كنتش فطرت – كالعادة - فقلت أدخل أكل .. قعدت على ترابيزة بره المحل وطلبت .. خدت بالي أن صاحب المحل، شال أكوام الزبالة اللي بتبقى مرمية دايما على رصيف الجزيرة الوسطانية قدام المحل ومبهدلة الشارع، وحط بدالها كام برميل صغير فيهم شجر .. فرحت أن لسه فيه حد فاكر الشجر .. لسه هابتسم، جت واحدة معاها كيسين زبالة كبار ووقفت قدام المحل، وطوحت الكيسين ناحية رصيف الجزيرة الوسطانية .. الراجل اللي كان قاعد على الكاشير - في مدخل المحل - أول ما شافها اتجنن، خرج وقال لها: إيه اللي بتعمليه ده؟؟ .. الست بصت له كده زي ما تكون اتحرجت .. عدت الشارع .. خدت الكيسين اللي وقعوا تحت الرصيف ورفعتهم جنب البرميل وقالت له وهي بتبتسم: ولا تزعل نفسك .. الراجل راح وقال لها: برضه؟؟ يا ست حرام عليكي .. قالت له وهي بتزعق: عايز إيه تاني؟؟ مش أنتوا حاطين الشجر ده علشان نرمي تحتيه؟؟ .. الراجل بصوت عالي جدا: وترمي تحتيه ليه أصلا؟؟ .. الصنايعية خرجوا من المحل والناس بدأت تتلم .. الست مسكت كيسين الزبالة الكبار وح…

سيبها على الله يا جميل

صدقني بنحتاج ده أوقات كتير .. حتى لو ما كناش عارفين .. بنحتاج مثلا:
نقرا عن كتاب (مش نقرا كتاب) .. من حد غيرنا قراه .. نقرا اقتباساته .. أو رأيه فيه .. سواء عجبه أو ما عجبوش .. سواء قرينا الكتاب ده قبل كده أكتر من مرة .. أو عندنا في المكتبة وما قريناهوش خالص .. أو حتى كنا أول مرة نسمع عنه .. اللحظة اللي عينينا بتلمع فيها لما بتلمح فقرة أو جملة سبق وعجبتنا قبل كده .. دي لحظة عظيمة .. بتحس فيها لثواني بشجن جميل .. بتحس فيها أنك مش لوحدك .. وأن فيه عين تانية وكيان تاني عجبه نفس اللي عجبك وحسه لدرجة أنه اتحمس وكتب عنه .. بتحس كأنه خدك من مكانك رجعك لنفس المكان اللي كنت واقف فيه من زمن وشاور لك على نفس التفصيلة اللي عجبتك فيه وقتها وهو بيبتسم وفرحان قوي باكتشافه العظيم .. نفس اكتشافك أنت ساعتها .. اللي جايز بهت مع الزمن بس ما اتنساش .. الحماس ده .. ممكن يخليك تدور على الكتاب وتقراه تاني وعاشر .. هو نفسه اللي ممكن يشجعك أنك تقرا كتاب كنت أجلت قرايته من فترة طويلة .. أو يخليك لسه عند موقفك منه وما تقراهوش لأنه أكد صدق إحساسك وانطباعك عنه (اللي ما تعرفش جالك منين) .. في كل الحالات .. الونس ده …

Au bout du monde

صورة