المشاركات

عرض المشاركات من 2010

لو حلمك

لو حلمك

كنتي حافظتي معايا عليا
كنتي فضلتي ماسكة إيديا
وما بعدتيش !
كنت باموت
حتى الأهة
كنت أحبسها وأبان مبسوط
علشان بس ما تتغميش !
حبيتك
وما حبيتنيش !
إلا حتى ما حاولتيش !
متكلبشة رجليكي فِ خوفك
فشل الماضي ساكن جوفك
وانتي مكانك ما خرجتيش !
فالحة تقولي :
إنـِك ليا .. وماليش غيرك
ما تسيبنيش ؟
إزاااااااااي ؟
بتلاعبيني ؟
ولا إكمني كنت عليكي رايح جاي ؟
جايز طيب
بس الطيبة ما تعيبنيش !
بس !
خلاااااااااااص !
ما ترديش !
***
اتطمنتي إني حبيبك ؟
وإني فِ جيبك ؟
وإنك لو سيبتيني هاضيع
وابقى ما فيش !
دايماً فاكره إنك أذكى
وإنك مالكه
طب بالذمة ؟
حد يشد ولا يرخيش ؟
كوني صريحة فِ مرة وحيدة
وما تغشيش !
هل فعلاً
كنت أنا حلمك ؟
ابنك ؟ راجلك ؟ سندك ؟ كلك ؟
حضن لهمك ؟ قدر احتلك ؟
ولا ده كله جبر خواطر ؟
ما تجاوبيش !
ده مش إجباري
وما تعتذريش !
إذا كان قلبي
اتداس بالجزمه
وما وقفتيش !
***
الحُــب
عطــــاء
مش ضمة فِ ضلمة
ورسالة ناعمة
وشغل نفاق !
الحُــب
أرزاق
وأنا مش شحات
ولا غاوي إواء
وما باشكيش !

علشانك

صورة
إهــداء / إلى أميرتي



أنا عود نعناع فنجان شايك أنا برج الحظ فِ جرنانك أنا آهه .. متاوبه .. وتنهيدة وبخار الميه ف حمامك
♥♥♥
أنا شال .. اتحط على اكتافك أنا خط المكوى على اكمامك أنا وردة اتنقشت فِ إيشاربك أنا كل زراير فستانك
♥♥♥
أنا نسمة تزغزغ ف مسامك و ف عـِز الشمس أنا تـَـنية إيدك فوق راسك أعمل ضليلة لجنابك
♥♥♥
أنا حدوتك قبل منامك أنا نُسخة حلمك لو فاتك أنا لاخضر لازرق والفوشيا أنا فُرشة تلون أيامك
♥♥♥
أنا ركن الزاوية لاحزانك أنا فرحة بتسري ف شريانك

نزهــة

إهـــــــداء .. إلى / أميرتي


كانت بداية نزهتنا .. داخل صفحة الكراس .. فعلى الشاطيء الأزرق الذي رسمته بالقلم الجاف فوق خد السطر .. سرنا .. وحدنا .. وعندما اشتدت الشمس .. صنعت لك من رقم ستة مظلة .. ومن رقم ثلاثة  كرسيين .. جلسنا عليهما لنسترح .. ومن رقم ثمانية .. زُحلقتين معكوستين ..  ومن حرف الباء .. أرجوحة نجلس على طرفيها ونتوازن بنقطتها .. كانت الصفحة – المنتزه -  تنقصها الألحان .. فأخذت العصفوران الكائنان منذ اختراع اللغة  فوق حرفي الألف والكاف .. وأطلقت سراحهما في فضاء الصفحة البيضاء فملآها تغريداً .

ثم تجولنا داخل مدينتنا السرية .. شاهدنا بيوتها المبنية من بسكوت القرفة .. وشوارعها المرصوفة بالأيس كريم .. وظللنا نتقافز في نشوة طفولية فوق حواف أرصفتها التي كانت من مكعبات السُكر والشيكولاته .


خلسة .. كنت قد لضمت فقاعة هواء في شعرةٍ كانت قد سقطت منك .. لتصير تليفريك .. ومن داخل تلك الكابينة البللورية الشفافة .. شاهدنا مدينتنا من الأعالي .. ثم هبطنا في الغابة البيضاء التي كانت من غزل البنات .


ثم تسللنا داخل ساعة يدي .. حينها .. تعمدت أن تجلسي فوق عقرب الساعات .. وأن أجلس أنا فوق عقرب الثوان…

بنــــوته

وكأن الدنيا دي ما فيهاش حد !! يستاهل يحضن قلبي بجد يستاهل أعيش العمر عشانه بحنانه اتغطى ف عز البرد !!
من حق مشاعري ف لحظة تبان
من حقي أتحب وأحب كمان من حقي إحس إن أنا إنسان بكيان موجود مش ضل لحد !!
لو بس أطلع للنور والشمس وأغني بصوتي بدل الهمس وأغلط ف قرار .. أترد بلمس هو الغرقان محتاج غير يد
وأطلع من توب البنوته العاميه .. الساكته .. المكبوته محبوسه جوه الحدوته بدموع ع الخد
الصبر بعيد وعنيد والعمر يمر والوحدة سجن حديد .. تسقيني الـمُر ويا بكره .. يا حلم .. يا وهم .. يا حر هات لي وياك .. حرية بجد
*** يناير 2008

قـــــــدر

مد القدر يده إلى السماء .. فالتقط سحابة بيضاء .. ربّت عليها بكفيه .. فصارت ورقة

ثم طار القدر .. فوق الأزهار .. وانتخب من أحلاها .. عبيراً .. فصنع من العبير مداداً .. ذي أريج أبدي

المداد .. كان بألوان قوس قزح

على شاطيء الكون .. خَطّ القدر بيده شيئاً في الورقة السحابة .. بحروف عطرية ..  قوس قزحية .. ثم طوى الورقة بعناية فائقة .. وربطها بخيوط ذهبية رقيقة .. كان قد جمعها من أشعة الشمس .. ثم وضع الرسالة في رحم  ذرة رمل .. ونثرها  في أرجاء الكون اللا متناهي
القدر لم يخبر الريح أو يستعن بها عندما نثر الرسالة في فضاء الكون .. الريح .. ظنت أن القدر قد أهملها .. فغضبت منه .. وعندما أخبرها بأن : كله مكتوب .. وكله بأوان .. لم تفهم .. ظلت تدور وتدور وتدور .. لا تهدأ .. تفكر فيما فعله القدر بذرة الرمل .. وتتسائل كيف للقدر أن يهملها على هذا النحو .. ولعنته في سرها

ذرة الرمل .. تجهل وجهتها .. كما تجهل ما تحمل .. لا تعرف أية إجابات ولا تسعى لأن تعرف .. كل ما تشعر به .. إنها أسعد ذرة رمل في هذا الكون .. لإنها مؤمنة بالله وبقدره .. هي .. راضية .. مرضية .. مطمئنة .. ذاك كان قدرها .. وهي ذاتها .. قدر لأحد …

ابتسامة ذات مغزى

رن هاتفه المحمول بنغمته المميزة بإزعاجها .. وجدتني أراقبه من خلف مكتبي في فضول .. كان يخفت من صوته .. يتلفت في خجل وقلق .. بعد أن انهى مكالمته أخبرنا إنها زوجته .. تذكره ببعض الطلبات المنزلية ليحضرها في طريق عودته .. تناثــُـر الكلام من حوله أتاح له الفرصة في إفلات إبتسامة .. كانت ذات مغزى بالنسبة لي .. أعلم إنها اتصلت بك لتخبرك بإنها في إنتظارك على الغذاء .. وإنها قد تركت الأولاد عند أمها .. لتحتفلا معاً بعيد زواجكما .. تتصل لتخبرك في ود .. ألا تنسى إحضار الشموع .. وباقة صغيرة من زهرات البنفسج معشوقتها .. وبعضاً من ثمرات التفاح بلون السهرة المنشودة !! تتصل لتتذكر خجلك من تلقاء نفسك إذا كنت لم تحضر لها هدية حتى الأن !! .. تتصل لتجهض مبرراتك في الإفلات من واجباتك الزوجية !! .. تتصل وهي تعلم إنك لن تقل لها : بحبك .. تتصل فقط لتسمعها في أنفاسك الفرحى بها .. تزداد أنوثة هي في مخيلتك .. تزداد الفرص الطيبة في مخيلتها لقضاء أمسية العام !!


أعلم كل هذا .. وسأغض بصري عن ابتسامتك .. فلا تخش على سرك الصغير مني !! فاليوم أيضاً عيد زواجي .. ولم أحضر هدية بعد !!


في الطريق .. تتشبث الطفلة بذراع أبيها…

الشمس الجريئة

فاكرين الأغنية دي ؟؟ الشمس الجريئة والنسمة الرقيقة والضحكة البريئة للموجة الشقية في بحور إسكندرية واحشانا يا حبيبي ! مفرحة قوووووي .. ولذيذة وحنينة وشقية وحيوية ومبهجة قوووووووي تحسها كده أغنية ملونة !! فيها ألوان الطيف وريحة البحر وزغزغة النسيم !! قدرت تمنع نفسك من السرحان ؟ في الصور الحلوة والذكريات الجميلة ؟ ممممممم ما افتكرش !! ما تقاوحش !! هارشك أنا .. هه ؟؟ وشايفك بتضحك أهه يا جدع أضحك مكسوف ليه هههههههههههههههه - عاملين إيه كلكم ؟ يا رب تكونوا بألف خير وصحة وسعادة وهنا وفرحة وراحة بال ورضا بالحال .اللهم آمين واحشنّي والله من هنا لإسكندرية ! طب غنا وسمعنا .. بحر وبلينا رجلينا وطرطشنا على بعض .. شمس واتشمسنا .. هوا واتنفخنا آآآآ .. قصدي اتهوينا .. ضحك وضحكنا .. طب إيه بقى ؟؟ أيوه يعني وبعدين ؟؟ .. أه يا شريرين !! إيه سايبه هي ؟؟ مش تقولوا لي فين النكد ؟؟