أليس هذا أمراً هاماً؟؟


شعر الأب بالقلق عندما رأى ابنه أمامه في المقهى؛ فقال بصوت خفيض ولكنه مسموع: اللهم اجعله خير.


اكتشف الابن أنه لم يتكلم مع أبيه منذ زمن طويل؛ حاول كثيراً أن يتذكر آخر مرة تكلم فيها معه؛ إلا أنه فشل!! حتى ظن بأنهما لم يتحدثا مطلقاً قبل ذلك!! .. لذا؛ قرر أن يصطحبه في نزهة بسيارة صديقه التي استعارها خصيصاً لهذا الغرض .. وفي طريقه إلى المقهى؛ تذكر مرتين تكلم فيهما مع أبيه، الأولى؛ أثناء ملء رغبات الثانوية العامة .. والثانية؛ بعد إجراءه عملية الزائدة.


سأله الأب دون أن يترك كروت الدومينو من يده: فيه إيه؟؟ .. الابن: ما فيش حاجة يا بابا؛ أنا كنت عاوز حضرتك في كلمتين .. الأب: كلمتين إيه؟؟ أمك كويسة؟؟ .. الابن: أه الحمد لله .. الأب: أمال فيه إيه؟؟ .. الابن: يا بابا ما تقلقش؛ الحمد لله ما فيش حاجة .. الأب: ولما هو ما فيش حاجة جي ليه؟؟ .. شعر الابن بحرج بالغ من رد أبيه الفاتر، فابتلع كبريائه بصعوبة وحاول أن يتكلم ثانية إلا أن أبيه كان قد شرع في استكمال اللعب (بعد أن تلصص على جميع الكروت في يد اللاعب بجواره)، فأخذ يلعن الفكرة الغبية التي واتته وفكر في الانصراف؛ وعندما لاحظ الأب أن ابنه لا يزال موجوداًَ؛ قام لاستطلاع الأمر، تنحى به جانباً وسأله: خير؟؟ عاوز إيه؟؟ عاوز فلوس؟؟.. الابن: لا يا بابا فلوس إيه؛ أنا كنت عاوز أتكلم مع حضرتك شوية بعيد عن البيت .. الأب: طب ما احنا بعيد عن البيت أهه؛ اتكلم .. الابن في ضيق: خلاص يا بابا مش مهم!! .. نظر الأب إلى ابنه وربت على ذراعه وقال له: طب استناني ربع ساعة على ما أخلص العشرة دي!! .. ابتسم الابن وقال: حاضر يا بابا!! .. الأب: لو عاوز تقعد معانا تعالى، ثم استدرك وهمس في أذنه: تعرف تشوف لي الكروت اللي مع عمك "محمود" وتلاغيني بصوابعك؟؟ .. غمز الابن لأبيه وقال له: ماشي؛ بس هو مين فيهم؟؟ .. الأب: الأقرع اللي قاعد على شمالي!! .. الابن: وهو ده بيشوف أصلاً يا بابا؟؟ 



كانت الساعة قد جاوزت الواحدة صباحاً بقليل؛ حين وصلا فوق الكوبري الدائري .. وفي منتصف المسافة بين المعادي والمنيب أوقف الابن السيارة بجانب الرصيف العالي؛ ثم ذهبا وجلسا على كرسيين تابعين لأحد بائعي حمص الشام .. .. كان الابن يشعر بالقلق من نظرات أبيه طوال الطريق .. كان يعلم في قرارة نفسه أن أبيه ينتظر سماع أمراً هاماً .. أمراً أهم من عشرة الدومينو الثانية التي كان ينتوي لعبها مع "محمود" بعد أن ساعده على كسب الأولى (بالغش) .. كان خائفاً من ردة فعل أبيه عندما يعرف أن كل ما يريده هو أن يجلسا كأصدقاء ولو لمرة واحدة فقط .. أليس هذا أمراً هاماً؟؟ .. لكن القلق انقلب إلى ذعر عندما صاح فيه أبيه فجأة بصوت عالي: ما تنطق يا ابني فيه إيه؟؟ .. ارتد جسد الابن إلى الوراء متخذاً وضعية الدفاع: مم ممم ما فيش يا بابا!! .. الأب وقد اتسعت عيناه واقترب بجسده أكثر ناحية الابن: يعني إيه ما فيش؟؟ ها؟؟ أمال أنت مقومني من ع القهوة وجايبني هنا ليه؟؟ .. قال الابن وهو يراقب يدا أبيه: يا بابا ما فيش والله حاجة معينة .. شعر الأب بخوف ابنه منه فجلس كما كان، فكر في أي كلام يمكن أن يحث ابنه على الحديث ولكنه لم يجد؛ نظر إلى السيارة المركونة وسأله: دي عربية مين دي؟؟ .. الابن: دي عربية خالد صاحبي .. الأب: ده معاك في الشغل؟؟ .. الابن: يا بابا خالد صاحبي اللي معايا من ثانوي!! خالد عبد العزيز!! .. الأب: يعني محمود عبد العزيز ياخي؟؟ ابقى قول له يغسلها؛ العربية معفنة من جوه وريحتها تقرف الكلب!! .. الابن: أصل عياله لسه صغيرين و.... الأب: لأ هو صاحبك ده معفن أنا افتكرته!! .. الابن ضاحكاً: أيوه هي عربية المعفن ده!! .. وجدها الأب فرصة ليسأل ابنه: وأنت إيه؟؟ ما بتفكرش تتجوز؟؟ .. هز الابن رأسه وأجاب: ممممم يعني!! فيه واحدة زميلتي معجب بيها!! .. شعر الأب بنشوة اكتشافه للأمر الهام فقال: خير خير .. أنت عندك كام سنة دلوقت؟؟ .. الابن: هه؟؟ .. تجاهل الأب نظرات ابنه ليخفي حرجه وواصل حديثه: أقصد يعني أنك خلاص كبرت، مش عديت التلاتين؟؟ .. الابن: تلاتين؟؟ يا بابا أنا تمانية وتلاتين دلوقت!! .. الأب: والله؟؟ تمانية وتلاتين؟؟ ما شاء الله، ثم قال فجأة: يا نهار أسود؟؟ يعني أنا متجوز أمك من أربعين سنة؟؟.. الابن: ربنا يديكوا طولة العمر!! .. الأب: عمر إيه وخرا إيه؟؟ هو بقى فيه عمر!! ..الابن: وحد الله يا بابا!! هو أنا فكرتك ولا إيه؟؟ .. الأب بعصبية: وأنت قررت تتجوز إمتى إن شاء الله؟؟ .. الابن: قررت إيه؟؟ يا بابا أنا لسه بافكر!! معقول يعني هاقرر من غير ما أقول لحضرتك؟؟ .. الأب في سره: أستغفر الله العظيم يا رب!! العمر جري!! .. الابن: فاكر يا بابا لما روحنا زمان جنينة الحيوانات و.... الأب في سره: هو أنا طلعت معاش 2002 ولا 2003؟؟ .. الابن: لما الكورة وقعت عند الخرتيت؟؟ وأنت نزلتني ..... الأب في سره: حتى فلوس المكافأة طارت!! والواحد لا حج ولا عمل عمرة!! .. الابن: ولقينا الخرتيت جي يجري عليا!! ههههههههههه وأنت قومت ماما من على ملاية السرير و...... الأب: والواد اللي عاوز يتجوز ده هاجيب له شقة منين؟؟ وبكام؟؟ دي الشقق بقت بملايين دلوقت!! .. وحتى لو حبيت استلف له قرشين من حد علشان أدفع له مقدم شقة؛ هاستلف من مين وهاسددهم إمتى؟؟ كان لزومة إيه بس نجدد الشقة يا كوثر وندفع ألوفات في عفش جديد؟؟ هو حد بقى يجيلنا؟؟ ده كل اللي نعرفهم ماتوا!! الله يسامحك يا كوثر!! التلاتين ألف بتوع المكافأة فرتكتيهم في سنة!! إلا حتى ما رممت التربة بتاعة أبويا!! الراجل ساعتها قال عشرين ألف وأنا استكترتهم!! ع الأقل كنا لقينا تربة تتاوينا لما نموت!! طب أقول لـ "محمود" يسلفني عشرتلاف جنيه؟؟ ياخدهم حتى من ابنه اللي في الكويت!! وإن شاء الله ربنا يقدرني وأسدهم؛ حتى لو أدفع له ميتين جنيه كل شهر مش مشكلة!! ومش لازم يعني أجيب الدوا من بره؛ أبقى أجيبه من التأمين!! بس هما العشرتلاف جنيه يعملوا إيه في الزمن ده؟؟ دول ما يشتروش مبولة!! وبعدين "محمود" استحالة هيسلفني بعد ما كسبته النهاردة في الدومنة!! هو أصل عقله صغير وبيتقمص!! لأ بس أنا حرقت دمه!! زمانه منكد عليهم في البيت دلوقت!! ههههههههههه .. الابن: هههههههههههه أيوه كده يا حاج اضحك!! أنا افتكرتك سرحت ومش معايا!! الأب ضاحكاً: لا لا أنا معاك؛ بس أنا اللي مش معايا هههههههههههههه، وبعد أن هدأ قليلاً قال: بس الحمد لله أنك ما بتفكرش في الجواز.

تعليقات

‏قال Fatema Al3ubaydy
ههههههههههههههه والنبي عسل
بجد استمتعت بيها اوي وحسيتها اوي
شابوووووووووووووه يا باشا
:)
‏قال Tarkieb
ههههههه الدنيا تلاهي ودمينو ...حلوة اوووي تسلم الدماغ
‏قال زهــــراء
صباح الضحك على الواقع الاليم

قصه قصيره تنفع حلقه دراميه من اللى كانت بتتعمل زمان فى القناه الاولى يوم الثلاثاء تقريبا سهره كده من حلقه واحده انت بس اتشطر وهات لنا منتج وعليا الباقى كمان ...

عارف يا شريف ده بقى حال المجتمع اللى عايشين فيه بجد الا من رحم ربى ده حال خالى مع ابنه هو فى وادى والواد فى وادى تانى ولما نصحت خالى انه يقرب من ابنه اتحجج بشغله والدنيا والواد مع اصحابه ولما قررت اكلم الواد انه يقرب من ابوه قالى انه بيزعق ومش بيحب يتكلم معاه ...

ده مش حال الاباء وبس ده حال الامهات كمان حاله غريبه اصبح يعيش فيها المجتمع نضحك على احوالنا لكنها فى واقع الامر تبكينا

عن جد فرحانه اوى انى ابدا اليوم بالقصه الظريفه دى هتى الكوميديا اللى فيها هى رثاء لحالنا

تحياتى
‏قال رحاب صالح
انا مش هضحك
لان ده واقع مر ومر اووي اووي للأسف يعني
برغم اني النهاردة مبسوطة اووي عشان نتيجتي ظهرت ونجحت الحمد لله اينعم ناقص درجة واحدة عن الجيد جدا بس ومالو حلو الجيد بعد المعاناه الي عانيتها في الامتحانات والمذاكرة
البوست وجعني بجد
‏قال Mona el Dawakhly
حلوة قوي.. و الأب العسلية ده حاجة مسلية جداً..ده ضيع عمر ابنه اللي سالف عربية مخصوص عشان يقعد معاه..ابن راحت حياته و مكونش نفسه و مش فارق معاه كل ده و واضح انه نتاج عائلة مشتتة فيها أم مظهرية و أب بايع القضية و مسلم لمراته اللي فرتكت المكافأة.
آخر لحظة تواصل بيدور عليها الابن هي التواصل مع ابوه، بعد ما خلاص قرب على الاربعين، مش باقي له في الدنيا غير انه يبص لأهله و يرجع العلاقات معاهم رغم انه عايش معاهم بنفس البيت.
‏قال عُلا وتد | Ola
مساء الخير استاذ شريف.. :))

كل مرة من جديد بتبهرني بقدرتك الرهيبة ع سرد الواقع المرير بطريقة مضحكة وصريحة الي توصل لقلوبنا جوا جوا..
وكأنني كنت مشاهدة من الجنب الحديث والجلسة كلها..

ع الهامش: كل مرة بقدر اكتب فيها تعليق بشعر بانجاز اني لحقت قبل ما تقفلهم :D
‏قال P A S H A
مؤخراً؛ وبالصدفة البحتة .. وأنا بادعبس ع النت (مش فاكر على إيه بصراحة) .. لقيت تعليق ليا في مدونة ما .. تاريخ التدوينة كان في شهر أغسطس 2005 .. غالباً ده كان أول ظهور ليا في عالم التدوين .. ما تتخيلش مدى الذهول اللي جالي والصدمة اللي اتصدمتها لما شفت التعليق ده!!
عشر سنين؟؟!!
عشر سنين؟؟!!
عشر (ما خلاص بقى أنت هتقرفنا؟؟) طب نخليها أيام ما كان سني 28 :D
مش فاكر أي حاجة عن الأكاونت اللي كنت عاملة وقتها ولا فاكر أي تفاصيل بالمرة عن الفترة دي .. احتمال أكون كنت عامل مدونة باكتب فيها مع نفسي واحتمال أني كنت عامل الأكاونت ده علشان أعلق بيه بس عند الناس .. أنا أه عملت كذا مدونة سرية قبل كده علشان أكتب فيهم براحتي؛ بس كنت باحذفهم قبل ما أكتب فيهم أي حاجة .. زي ما تقول كده أن أي اسم كان بيعجبني في وقت ما في حالة نفسية ما؛ كنت باروح عامل بيه مدونة .. ولما الحالة بتروح؛ باحذف المدونة على طول .. ورغم أني مش فاكر تماماً أي حاجة عني كمدون في فترة ما قبل 2008 (اللهم إلا بعض المسودات القديمة) .. إلا أني لما شفت تعليقي القديم ده ابتدت الذكريات تهل واحدة ورا التانية .. وكأنك فتحت ضلفة دولاب قديم فجأة والهدوم كلها وقعت عليك!! .. افتكرت أسامي وناس ومدونات وتعليقات ولقاءات وشات وذكريات ووو.... أصحابها كلهم اختفوا؛ ما أعرفش عنهم أي حاجة خالص من ييجي أربع خمس سنين .. افتكرت وافتكرت وافتكرت .. حاجات كتير فرحتني وخلتني ابتسمت وحاجات كتير برضه زعلتني وخلتني اتنهدت!!

((كتبت كلام كتير قوي بايخ ودمه أتقل م الكلام اللي فوق وبعدين مسحته فاعتبرني ما كتبتوش وكلام كتير قوي كنت عاوز أقوله بس نسيته أو اتحرجت فما كتبتوش فاعتبرني قلته))
عشر سنين؟؟!!
إييييييييييه دنيــــــا!!

* كلمة أخيرة للأخ اللي تحت اللي ماسك علامة الصح: "أنا لست برنامج روبوت يا ابن الـ.." صورة عشب إيه اللي اختارها؟؟ أنت بتكلم خروف؟؟

هو البوست ده كان عن إيه؟؟

‏قال P A S H A
Fatema Al3ubaydy
:))
ربنا يكرمك يا أستاذتنا؛ دي شهادة نعتز بيها من مبدعة في قيمة حضرتك .. بجد شرف لينا والله أن اللي نكتبه يعجب حضراتكم
:))
شكراً جزيلاً لمرورك الراقي وتشجيعك الكريم
:))
نورتينا يا فندم
‏قال P A S H A
Tarkieb
:))
عمي وعم بلدنا .. منور الدنيا كلها يا كبير والله .. أنتوا الأحسن يا أستاذنا واحنا بنتعلم من حضراتكم .. بمناسبة دومينو ودومنة .. قعدت فترة محتار أكتب أي واحدة فيهم علشان تكون ماشية مع السياق؟؟ .. فكتبت الكلمتين في الأول بصراحة قبل ما أعدل البوست .. كنت مستتقل جملة: "عشرة دومينو" لأن الكلمة الأولانية عامية .. بس بعدين قلت نكتب الأصوب؛ بدل ما حد يلقط الكلمة من عندي وأشيل ذنبه.
:))
تسلم يا تركيب ويسلم مرورك يا فنان؛ نورتنا يا غالي
‏قال Gamal Abu El-ezz
شريف باشا
أخبارك يا نجم
طبعا ابدعاتك ديما ليها قيمة ومعنى ديما
انا داخل اطمن على معاليك يا غالى
أتمنى تكون بخير
‏قال P A S H A
زهــــراء
:))
أنا فاكر برنامج حياتي بتاع فايزة واصف؛ متهيألي كان بييجي يوم الأربع؛ كان بيجيب حلقات نكد كده برضه :D
والله يا أستاذة حضراتكم جبتوا الخلاصة في تعليقاتكم .. للأسف الشديد ده بقى أسلوب حياة .. ما حدش بقى ياخد باله من حد ولا حد بيهتم بحد .. كل واحد عازل نفسه وعايش في وادي تاني .. ومع الوقت يحصل ضمور في احتياجاتهم العاطفية لبعض .. لحد ما تبقى أي محاولة للتقارب ولم الشمل غريبة ومستهجنة وسخيفة؛ وكل طرف يحاول يصدها بالقوة لأنه بيعتبرها انتهاك خصوصية وانتقاص من حريته وتدخل في حياته وووو ..... كل الكلام اللي طول عمرهم بيسعوا علشان يحققوه على حساب علاقاتهم ببعض.
:)
ربنا يكرمك ويسعدك ويبارك لك على مرورك الكريم وتعليقك الجميل اللي بيسعدنا جداً والله
:)
شرفتينا
‏قال P A S H A
رحاب صالح
:))
ألف ألف مليون مبروك على النجاح يا رحاب وعقبال الدكتوراة إن شاء الله :)))))
وألف سلامة عليكي من البوست؛ اقري اللي بعده هيعجبك إن شاء الله
:))
ربنا يكرمك ويسعدك ويبارك لك وينجح مقاصدك؛ شرفتينا بزيارتك الكريمة وتعليقك الجميل
:))
نورتينا
‏قال P A S H A
Mona el Dawakhly
:))
آخر سطرين دول كانوا هما البوست والله!!
البوست ((قبل ما أنشره)) كانت حالة الابن في العربية وهو رايح لأبوه ع القهوة .. انفعالاته .. أحاسيسه المتباينة .. محاولاته لتذكر المرات القليلة قوي اللي أتكلم فيهم مع أبوه .. وبعد كده شعوره بالخجل من الفكرة وخوفه من أن أبوه يقابله برد فعل غير متوقع .. يحاول يلاقي مبرر للرجوع؛ فيبدأ يلوم أبوه ويشوفه هو المسئول عن الحال اللي وصلوا لها .. يقف بالعربية على أول شارع القهوة .. وبس على كده.
بذمتكم وحشة كده؟؟
بس خفت أحسن حد يقول لي ما باحبش النهايات المفتوحة .. طب راح لأبوه ولا ما راحش ؟؟ .. وتيت تيت تيت .. فقفلتها تقفيل مصري زي ما أنتوا قريتوها كده!!
أنا ما بامنعش حد أنه يتخيل أو يكتب أو يعدل أو يقول رأيه أو ينقد أو يشتم حتى!! .. كل واحد حر .. بس حتة أني أتحشر في قالب معين وأكتب بأسلوب معين ومواضيع معينة علشان أرضي الناس ويقروا لي؛ بجد بجد في منتهى السخافة .. وبتحسسني بابتذال ناحية نفسي .. وبتسد نفسي عن الكتابة عموماً.
على فكرة وبمنتهى الصراحة؛ القصة كده مش عجباني ومش عاجبني اللي أنا عملته فيها و فيا .. بس أرجع وأقول: أنا اللي استاهل!!
...................
باعتذر جداً يا باشمهندسة عن الحدة في التعليق؛ الكلام مش لحضرتك أو لحد معين والله .. بس أنا افتكرت الكلمتين دول لما قريت تعليق حضرتك وبصراحة كنت باتلكك بقالي فترة علشان أقولهم .. أثق في ذكاء حضرتك وأتمنى أنك ما تفهميش كلامي غلط
:))
ربنا يكرمك ويسعدك ويبارك لك وتنورينا دايماً بزيارتك الكريمة وتعليقاتك الجميلة
:))
شرفتينا
‏قال P A S H A
عُلا وتد | Ola
:))
مساء النوروالسعادة يا أستاذتنا؛ دي شهادة نعتز بيها من مبدعة في قيمة حضرتك .. ربنا يكرم حضرتك ويبارك لك ويسعدك ويفرح قلبك زي ما بتسعدينا بمرورك الكريم وتشجيعك الرائع .. أنتوا الأحسن والله وبجد احنا بنتعلم من حضراتكم.
:))
أنا كمان والله باشعر بإنجاز لما باكتب تعليق!!
:D
تعليقاتكم بتسعدنا جداً والله .. ما باحبش قفل التعليقات .. بالعكس دي هي المكان الوحيد اللي بنتواصل فيه مع بعض وبنتطمن فيه على بعض .. بس ساعات الوقت مش بيساعد أننا نتواصل مع حضراتكم ونتابع تدويناتكم ونرد على تعليقاتكم .. وساعات برضه المزاج ما بيبقاش رايق بصراحة.
.................
فيه حاجة كمان افتكرتها بمناسبة التعليقات يا جماعة .. أنا باحب جداً التعليقات اللي فيها تجديد .. باستمتع جداً لما حد بيقلش وبيهزر وبيتتريق على اللي مكتوب .. ما بازعلش خالص والله .. بالعكس بافرح .. في رأيي الشخصي؛ أننا بنكتب لنفسنا وبننشر علشان نفسنا والناس .. هزروا واضحكوا واتتريقوا واسخروا براحتكم يا جماعة .. انتقدوا واشتموا براحتكم .. لما تيجي مننا أحسن ما تيجي من حد غريب:D .. بلاش تبقى تعليقاتنا متحفظة ورسمية ومنمقة زيادة عن اللزوم .. طبعاً الاحترام أساسي بيننا ده شيء مفروغ منه .. أقصد التعليقات اللي بتحس كأن صاحبها بيقضي واجب مفروض عليه .. يا عم مش عاجبك الموضوع أو ما قريتوش؛ خش سلم وأمشي .. قريت كتاب حلو أو تدوينة حلوة أو شفت فيلم جميل أو سمعت موسيقى أو أغنية عجبتك؛ شاركنا معاك بيها .. وهنيالك ياللي بتبسط الناس :))
* طبعاً الكلام اللي فات ده عام مش موجه لحضرتك أو لحد معين والله .. أثق في ذكاء حضرتك وأتمنى أنك ما تفهميش كلامي غلط .
:))
ربنا يكرمك ويسعدك ويبارك لك وتنورينا دايماً بزيارتك الكريمة وتعليقاتك الجميلة
:))
شرفتينا
‏قال P A S H A
Gamal Abu El-ezz
:))
ألف حمداً لله ع السلامة يا كبير .. منور الدنيا كلها والله يا جمال .. وبجد ليك وحشة كبيرة ومفتقدين تدويناتك الجميلة وتعليقاتك الحلوة .. ربنا يطمننا عليك وتكون في أتم صحة وأحسن حال بإذن الله
:))
فرحتني جداً بسؤالك والله .. ربنا يديم بيننا المعروف ونتواصل في الخير دايماً بإذن الله .. أنا الحمد لله بخير؛ في نعمة بفضل الله
:))
شكراً ليك يا جمال على ذوقك وتشجيعك .. ربنا يكرمك ويبارك لك ويسعدك ويفرح قلبك وتنورنا دايماً يا أستاذنا
:))
شرفتنا