المشاركات

أول علقة

صورة
- كان بقالنا كتير ما اتلمناش بصراحة .. كل واحد فينا اتفاجيء بالتاني ع القهوة .. وعرفت إن صابر 5 هو اللي اتصل بباقي الشلة ولمنا ع القهوة . ملحوظة أولانيه : جميع الأشخاص المذكورين في هذا الموضوع من وحي الخيال ، وبالنسبة لاختيار الأسماء : صابر 1 ، صابر 2 ، صابر 3 ، صابر 4 ، صابر 5 ، فهذا لأن الناس دي كلها عندهم نت في البيت وممكن مرات أي واحد فيهم تدخل بالصدفة ع المدونة وتقرا الموضوع :-D ملحوظة تانية : ربنا يستر صابر 5 : أنا آسف يا جماعة إني نزلتكم في الجو ده ! صابر 3 : ما خلاص نزلتنا يا عم أنت هاتمثل . صابر 5 : أنا أصلي بصراحة ما كنتش متوقع إن كلب فيكم هايعبرني وينزل يقابلني دلوقت عشان كده اتصلت بيكم كلكم ، واحشنّي يا أوغاد ! صابر 1 : وأنت أوحش . صابر 2 : ما تنطق يا ابني الله يحرقك الجو رصاص ! صابر 5 : أنا اتخانقت مع مراتي . صابر 4 : هههههههههههههههههه .. طب وريني قفاك كده ! صابر 5 : أنا باتكلم بجد ! صابر 1 : هات لنا طاولة يا عم ، الواد ده شكله رايق وهايخنقنا وأنا مش ناقص ! صابر 5 : نفسه تصعب عليه وعينه تدمع .. باقولكوا إيه أنا قايم .. انتوا أصلكوا جزم وهاتتريقوا عليا وأنا اللي فيا مكفيني...

انتظار

أمرونا أن ننتظر .. فانتظرنا .. لا عن قناعة ولا عن امتثال .. ولكن لأننا لم نكن نعرف بديلاً عن الانتظار ! .. أخرجونا من بلدتنا الصغيرة النائية التي لا يعلم عنها أحداً .. والتي ليس لها اسماً تـُعرف به .. أو حتى موقعاً نعرفها نحن – سكانها – به .   من هم ؟ .. ومن أين أتوا ؟ .. ولماذا أتوا ؟ .. وكيف أتوا ؟ .. بل كيف علموا بنا من الأساس ؟.. لا نعرف ! .. فقد أنهكتنا كثرة الخلافات حول الأجوبة ، فصرنا لا نهتم إلا بخلق الأسئلة ، حتى أنهكتنا هي الأخرى ! .. ثم قررنا - بعد أن فنى معظمنا – عدم طرح الأجوبة ! .. وبالتالي عدم خلق الأسئلة .   حرصت عند بداية الانتظار على اختيار مكاناً يسمح لي بمراقبة ما يحدث .. وإن كنت لا أعرف بالضبط ما الذي يحدث ؟ .. ولماذا وكيف ومتى وبواسطة من ولمن يحدث ؟ .. حتى طال الانتظار ، فبدأت أتساءل : هل يحدث شيئاً حقاً ؟   أثناء الانتظار .. تذكرت أنني لم أتعرف بشكل جيد على جيراني من سكان البلدة .. بل لم أعرف أحداً منهم إن شئت الدقة .. كنت أرى - أو كانت تتراءى لي إن شئت الدقة - أشباحاً لأشخاص بين وقت وآخر ، وكانت تبتعد عني إذا حاولت الاقتراب منها .. ترى هل ك...

تيت تيت تيت

صورة
لما العدة بتاعة "فلان" اتسرقت واتصل على رقمه ، رد عليه اللي لقى العدة وقال له : أيوه العدة معايا ، اقفل دلوقت عشان مستني تليفون مهم ..  يا جدع ما تنرفزنيش ، دي عدتي والخط اللي عليها بتاعي  .. وهو أنا قلت لك إنها عدتي ما أنا عارف إنها عدتك ؟ ..  طب لو سمحت ترجعهالي واللي أنت عاوزه يا سيدي أنا تحت أمرك ، وخللي بالك العدة فيها تتبع يعني لو عملتلك محضر في القسم هايجيبوك من قفاك  .. هههههههههههههههه ، ما أنا عشان كده ما رمتش الخط بتاعك ! ..  يعني  إيه ؟؟  .. يعني لو رُحت عملت محضر ف القسم وعرفت تاخد تصريح م النيابة لشركة المحمول عشان يعرفوا الخط اللي شغال ع العدة ده بتاع مين وعنوانه إيه هايلاقوا إن الخط بتاعك هو اللي شغال ع العدة ..  هه !!  .. هههههههههههه تيت تيت تيت   بعد عشر دقايق ..  آلــو ، أيوه يا باشمهندس أنا صاحب العدة  .. عايز إيه ؟؟ ..  عايز العدة ، تاخد كام وترجعها ؟؟   .. لا يا عم أستغفر الله ، أنا يومين كده وهارجعهالك من غير أي حاجة ..   ربنا يكرمك يا رب ، طب يومين ليه بس ؟  ...

يا غزال يا غزال

من فترة كان عندي شغل في إسكندرية لمدة يومين .. أخدت مفتاح شقة واحد صاحبي عشان أبات فيها .. وبعد ما خلصت شغل أول يوم ورحت الشقة .. لقيت التراب بصراحة مرشوش ع الفرش زي السكر البودرة ع الكحك ! .. ورغم إني كنت في قمة التعب بس قلت مش مهم أنضفها وآهو كله بثوابة .. .. أينعم الجو سقعة ومش طالبه تنضيف بس وماله .. شيلت وكنست ومسحت ورصيت وفرشت .. وبعد ما خلصت واتهديت قلت أدخل أخد دش .. وقال إيه يا اخويا ؟؟ أكتشف إن السخان مش شغال !! .. يا ليلة منيلة ! .. قلت مش لازم ما فيش مشكلة .. أبقى استحمى في بيتنا .. وبالفعل دخلت نمت زي الفسيخ .. صحيت يا عم ودخلت الحمام عشان أغسل وشي وأتكل على الله أروح الشغل .. وأنا عارف ومهيأ نفسياً إن الميه ساقعة زي الرصاص .. لــكــن ! .. افتح الحنفية ع البارد اتفاجيء بأن الميه نازله سخنة مولعة ! .. أبُص ع السخان ألاقيه مش شغال !! .. افتح الحنفية ع السخن ألاقي الميه برضه موحوحة !! .. قلت والله يا واد أنت ابن حلال وربنا عالم بيك .. وفِ ثواني قلعت ونويت الحموم ! .. وكان صوت الجار يأتيني ملعلعاً من المنور وهو بيجعر : يا حبيبي - حزق متصل - أنت فاكر ولا ناسي .. تيرا .. يا حبيب...

اللمبة والموتوسيكل والكيسا

صورة
من يومين .. لمبة السلم اتحرقت .. فقلت للبواب علشان يغيرها ورحت مطلع له عشرين جنية .. قاللي (وعينه هاتطلع ع العشرين جنية ) لا يا باشا دي على حساب العمارة ! .. رحت مرجع العشرين جنية في جيبي وقلت له : شكراً يا علي ! .. حسيت كأنه بيدعي على نفسه إن إلهي لسانه كان اتقطع قبل ما كان اتكلم ! النهاردة ، قابلني وأنا راجع من الشغل وعلى غير العادة راح فاتح لي باب الأسانسير وهاتك يا سلامات واحترامات .. وهو اللي طول الشهر عامل فيها أطرش كفيف مُقعد – ما عدا أول يوم في الشهر لما بيقبض الشهرية – المهم طلع معايا الدور اللي أنا ساكن فيه وشاور لي ع اللمبة بعد ما ركبها وفتح بقه علامة الخجل الممزوج بالبلاهة .. وكأنه مثلاً ركب طبق طائر ! .. ولسه باحط إيدي فِ جيبي لقيته بيقوللي : والله لتخللي يا باشا ! .. رحت مطلع إيدي فاضيه .. حسيت إنه كان عاوز يضرب نفسه بالجزمة ساعتها . كنت قاعد أنا وواحد صاحبي ع القهوة .. وفجأة ! وقع قدامنا اتنين راكبين موتوسيكل .. لقيت كل اللي ع القهوة بيضحكوا .. فاستغربت بصراحة ! .. قمت أنا وصاحبي علشان نساعدهم .. لقينا اللي كان راكب ورا رجله متجبسه ونازل ضرب وشتيمة في اللي كان سايق .. حت...

لماذا تضحك العصافير

صورة
كانت أغصان شجرة التوت تتسلل في حياء من النافذة .. ناثرة أوراقها في تناغم عشوائي على سطح المكتب المعدني القديم ، كأنه فراشها الوثير الذي تحتضن فيه ثمارها الصغيرة .. وكانت النسيمات الشمالية تداعب الأوراق من وقت لآخر ، تمنحها قبلات سريعة ، ولكنها متقنة ، تلفح الأوراق بنشوة مؤقتة ، فتصدر وشيشاً يدغدغ مسام الروح . يحرص الجميع على الحضور مبكراً في يوم "لم الغلة" كما كنا نسميه .. بينما نضطلع نحن الرجال بمهمة قطف الثمار من على الشجرة ، يتكفلن الزميلات بإعداد القراطيس الورقية بعدد المتواجدين .. ثم نتشارك جميعاً الضحكات على منظر أيادينا وثيابنا الملطخة بآثار التوت . يتكرر المشهد ذاته في الشارع .. حيث يتبارى الأولاد في إلقاء الحجارة على الشجرة لإسقاط الثمار ، بينما يسارعن الفتيات - في تنافس - لإلتقاط أكبر قدر ممكن من الثمار الساقطة ووضعه في جيوبهن الصغيرة بعد أن يتذوقن نصفه على الأقل ، ربما هن يعلمن مسبقاً بأن الأولاد لن يكونوا عادلين معهن في التوزيع ، وبذلك يحصلن مقدماً على ما سوف ينقص من نصيبهن مؤخراً .. لكن من المؤكد أن  الضحكات الطفولية البريئة كانت توزع على الجميع بالتساوي . العصاف...

اتفرج ع القدرة علم تجارب خبرة

صورة