المشاركات

الشمس الجريئة

صورة
فاكرين الأغنية دي ؟؟ الشمس الجريئة والنسمة الرقيقة والضحكة البريئة للموجة الشقية في بحور إسكندرية واحشانا يا حبيبي ! مفرحة قوووووي .. ولذيذة وحنينة وشقية وحيوية ومبهجة قوووووووي تحسها كده أغنية ملونة !! فيها ألوان الطيف وريحة البحر وزغزغة النسيم !! قدرت تمنع نفسك من السرحان ؟ في الصور الحلوة والذكريات الجميلة ؟ ممممممم ما افتكرش !! ما تقاوحش !! هارشك أنا .. هه ؟؟ وشايفك بتضحك أهه يا جدع أضحك مكسوف ليه هههههههههههههههه - عاملين إيه كلكم ؟ يا رب تكونوا بألف خير وصحة وسعادة وهنا وفرحة وراحة بال ورضا بالحال .اللهم آمين واحشنّي والله من هنا لإسكندرية ! طب غنا وسمعنا .. بحر وبلينا رجلينا وطرطشنا على بعض .. شمس واتشمسنا .. هوا واتنفخنا آآآآ .. قصدي اتهوينا .. ضحك وضحكنا .. طب إيه بقى ؟؟ أيوه يعني وبعدين ؟؟ .. أه يا شريرين !! إيه سايبه هي ؟؟ مش تقولوا لي فين النكد ؟؟ ربنا ما يجيب نكد يا رب .. ويجعل أيامكم كلها فرحة وسعادة . اللهم آمين هو موقف من فترة ومش هاطول عليكم فيه : شاب زيي وزيك .. متجوز جديد ربنا رزقه بطفل عنده 3 شهور .. الطفل تعب بالليل .. جري بيه على مستشفى (.....) مشه...

لانك جميلة

صورة
لانك جميلة .. فلزماً أقول ولزماً أوصّف ف بنت الأصول بحبك ولكن .. أبص ف عينيكي بتصعب ف عيني جميع الحلول ♥♥♥ لانك جميلة .. وعالم بذلك بحبك وخايف .. أقولها لذلك لانك حبيبتي .. إذا قلتي لأه فده يعني إني .. بلا شك هالك ♥♥♥ لانك جميلة .. ووشك بشوش إله الجمال .. لكل الوشوش وبسمة شفايفك .. تحولني فارس يحارب فداها .. ويهزم جيوش ♥♥♥ لانك جميلة .. وحسنك بديع بلمسة إيديكي .. تِصَحي الربيع وورد الجناين .. يفتح عشانك كأنِك بلمسة .. حييتي الجميع ♥♥♥ لانك جميلة .. قبلت الخضوع وكل أما أقاوم .. تخونني الدموع فلو كنت ليلى .. أنا ابن الملوح ولو كنت مريم .. أنا ابنك يسوع ♥♥♥ لانك جميلة .. وحضنك وطن وانا عشق تايه .. لقيتك شجن ف حضنك حبيبتي عرفت الأمان تماماً كأني ف جنة عدن ♥♥♥ لانك جميلة .. وطبعك خجول .. بلاش الكسوف هانصبح عرايا .. ونهرب بعيـــــــد .. ما حدش يشوف ونرمي همومنا .. وخنقة هدومنا .. فِ وسع الغابات نعيش اللي فات .. كأدم وحوا .. فِ قلب الكهوف ♥♥♥ ختاماً .. باقوللك .. وأنا فوق حصان وسيفي ف إيدي .. ووردة كمان حبيبتي .. هاجيلك .. ف أبعد مكان هاجيلك منامك ف صحبة ملايكة .. هاتيجي عشانك...

طرحــة

بنت الجيران طرحتها سابت منها خانتها هربت منها طاااااااارت هنااااااك *** وهناك أنا واقف ونازل دندنة الكون بحالة ملكي أنا وأنا فيه باطييييييير *** باطير لفوق فوق السحاب فوق البشر فوق العذاب فوق حلم تاه وآآآآآآآآه *** رجعت أهه أولى ابتدائي أنا كنت شبهي فيه مني باقي ومهما أنادي الوقتِ أنا ع اللي راح الشيب ف شعري يقوللي إنسى التلاقي *** عشش ف روحي صوت أول قلم زلزل كياني وقلبي في طابور العلم ما كنتش أعرف لسه إن الدنيا جارحه عيل بريء فرحان أحلامه سارحة ما كنتش أعرف إن لمصر طرحه وإن طرحتها الـعـلــــم *** طريق الإسماعيلية - أكتوبر 2009 القاهرة - فبراير 2010 ***

كليلة ودمنة

صورة
(من باب برزويه المتطبب) فالتمست للإنسان مثلاً، فإذا مثله مثل رجل نجا من خوف فيل هائج إلى بئر، فتدلّى فيها ، وتعلق بغصنين كان على سمائها، فوقعت رجلاه على شيئ في طي البئر، فإذا حيات أربع قد أخرجن رؤسهن من أجحارهناّ. ثم نظر فإذا بقعر البئر تنِّين فاتح فاه منتظر له أن يقع فيأخذه. فرفع بصره إلى الغصنين فإذا في أصلهما جرذان أسود وأبيض وهما يقرضان الغصنين دائبين لا يفتران. فبينما هو في النظر لأمره والإهتمام لنفسه، إذ أبصر قريباً منه كوَّارة فيها عسل نحل، فذاق العسل، فشغلته حلاوته والهته لذته عن الفكرة في شيئ من أمره ، وأن يلتمس الخلاص لنفسه ولم يذكر أن رجله على حيات أربع لا يدري متى يقع عليهن . ولم يذكر أن الجرذين دائبان على قطع الغصنين، ومتى انقطعا وقطع التنين فلم يزل لاهياً غافلا مشغوفاً بتلك الحلاوة حتى سقط في فم التنين فهلك . فشبهت بالبئر الدنيا المملؤة آفات وشروراً ومخافات وعاهات . وشبهت بالحيات الأربع الأخلاط الأربعة التي في البدن، فإنها متى هاجت أواحدها كانت كحمة الأفاعي والسم المميت. وشبهت بالغصنين ، الأجل الذي لا بد لانقطاعه. وشبهت بالجرذين الأسود والأبيض الليل والنهار اللذين هما دا...

أسيـــر المحاذاة

صورة
**   طـفـــلاً السير فوق الأصوب موازياً للصواب كنت مرغماً على السير فوق الأصوب موازياً للصواب منهياً عن الخطأ .. كأنني معصوماً منه .. أحفظ قصار سور القرآن الكريم دون فهمها .. أقلد والدي في الصلاة لأرضيه .. في السجود أرفع رأسي لأتسكع بعيناي فوق مؤخرات المصلين!! .. وأجاهد كي لا أضحك .. كنت أخشى أن يراني الله مبتسماً فيمسخني قرداً كما أفهموني .. تمر الأيام .. اصطحب شقيقي الأصغر – رحمه الله – إلى المسجد .. فأجدني أوبخه عقب الصلاة على ضحكة فلتت منه أثناء السجود .. يعاتبني صائحاً (أنا لسه صغير ومش باعرف أصلي) .. أندم على إنني لم أضحك حينما كنت في مثل عمره!! .. تذكرت إنني أيضاً لم أكن خاشعاً في صلاتي .. بل كنت استمتع بمراقبته .. أترى والدي كان يفعل ذلك معي؟؟ .. لم لا؟؟ إلى الأن لست أدري سبب إصرار الأهل (البشر) أن يكون ابناءهم ملائكة؟؟ لم أكن أعلم عن الأقنعة شيئاً بعد!! ** مــراهـقـاً السير فوق الصواب محاذياً للخطأ تركت الأصوب تمرداً وعناداً وإستكباراً وجهلاً .. واكتفيت بالسير فوق الصواب .. محاذياً للخطأ .. اختبيء وراء نجاحي الدراسي .. غايتهم .. المقابل المعنوي لأموالهم .. كنت مجبراً على ...