المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2015

دراع عسكري المرور

ليه دايماً إشارات المرور بتستقصدني؟؟
??Why me

ليه دايماً الإتجاه اللي باكون ماشي فيه هو اللي إشارته بتقف؟؟ مش الإتجاه التاني؟؟ .. ساعات باشوف أن القدر (لحكمة إلهية) بيستخبى في عيون إشارة المرور أو بيتشعلق جوه أكمام دراع عسكري المرور علشان يحدد مصاير الناس (من غير ما حد فيهم يعرف)؛ بأنه يحدد الإتجاه اللي يستحق يمشي والإتجاه اللي يقف ويتعطل شوية .. باشوف أنه ما بيعملش كده غير مع التايهين والمترددين والمجبرين على إتجاهات معينة مش عاوزينها ومش حابينها أو على أقل تقدير ما حسموش موقفهم منها .. باحس أنه بيديهم فرصة تانية مجانية علّ وعسى أنهم يفكروا في طريقهم ويحاولوا يغيروا إتجاههم / حياتهم .. لكن اللي بيحصل أنهم ما بيعترضوش .. أقصى حاجة بيعملوها أنهم يتذمروا شوية ويتضايقوا وبعد كده يستسلموا ويسلموا للأمر الواقع زي ما يكون هو ده اللي عاوزينه فعلاً مش العكس .. علشان كده ما تلاقيش حد فيهم ساب عربيته مرة في وسط إشارة أو نزل من ميكرباص أو تاكسي وجري في الشارع .. كأنهم اتوحدوا مع المواصلة اللي راكبينها وبقوا جماد زيها .. ناس فقدوا الخيال من زمان .. بيبصوا على العربيات اللي بتعدي قدامهم في الإتج…

ما عدا يوم السبت

كل يوم الساعة حداشر، عم سمير بيفتح محل الجزم بتاعه .. المحل محشور في ممر صغير بيبص بالعافية على شارع من شوارع وسط البلد .. مساحة المحل تلاتة متر في اتنين متر ونص .. أول ما تدخل المحل هتلاقي في وشك مروحة كاريوكا قديمة بتزن شوية وبتترعش أول ما بتشتغل (زي ما يكون حد طلعها فجأة من قبرها)، تحت المروحة صورة مرسومة بالزيت لعم سمير لما كان عنده أربعين سنة (قبل ما يصلع) .. ع الأرض، تلات قصريات بلاستيك فيهم ورد صناعي مترب ومحني وباصص ع البلاط الأسمنتي في حزن، ما تعرفش ده من كتر شد أيادي العيال الصغيرة له زمان ولا من كتر النسيان .. في الناحية الشمال، هاتلاقي كنبة جلد كبيرة بتقول أن لونها زيتوني شلتتها غطسانة لتحت (كان عاملها كده مخصوص علشان يشوف خبايا الستات اللي كانت بتلبس جيب قصيرة لما تقعد عليها) .. جنب الكنبة، ترابيزة خشب صغيرة إزازها مكسور تلات حتت، بس هو مغطيها بكرتونة نتيجة من المقاولين العرب بتاعة سنة 87 .. على الترابيزة؛ تليفزيون أبيض وأسود قديم أربعتاشر بوصة لونه أحمر بإريالين (فيهم واحد مكسور) .. فوق التليفزيون طفاية سجاير على شكل قوقعة كانت اشتريتهاله مراته الله يرحمها زمان من راس ا…

اوزن لنا يا ابني الكلمتين دول

صورة
في إطار الـ ما أعرفش إيه ومن أجل أصل ما أدرك إيه (حقك طبعاً تقول لي: ألعب باليه بس ما تزعلش من الرد :D)  اتنشكلت في البتاع دوكهوه:



(اضغط هنــا)
اللي فهمته .. على قد فهمي يعني (وأنت عارف أني نادراً ما بافهم فما بالك بقى أني أحاول أفهـِم) .. أن الحدث ده بيتعمل مرة كل سنة في شهر نوفمبر (واحنا نايمين) .. علشان كل واحد يتشجع ويكتب روايته .. وبيسموه جـِدر قصدي شهر الرواية يا ضنايا .. تحرجني وتفحمني وترخم على مزاجي وتسألني: يشجعوهم إزاي؟؟ أقول لك: إلهي يا رب أعدم الفلـَس ما أعرف!! .. وعلشان أسد الباب في وشك من أولها وأحبطك، أحب أقول لك أن الموضوع ما فيهوش أي برادس ولا سحلبان!! ولا حتى فيه أمل أنك تكسب صورة خليعة لقطة بتعمل بيكيناو ع السلم!!

ولأنك مقاوح هتعمل لي فيها المثقف القنوع اللي بيكتب من أجل الكتابة لأن الكتابة تحييه وتداويه وتفسفس الفسافيس اللي معششة فيه وهي النداهة اللي من ع القعدة بتقومه وتناديه؛ وهتقول لي: مش مهم الفلوس المهم الناس تقرا (على أساس أنك كتيب يعني) .. هقول لك: اديني قلب تاني وخد قلبك معاك اديني عمر تاني وابعدني عن هواك .. ما هو يا ابني ده البيكيناو بذات نفسه!! .. لييييييه…