المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2012

أدب

تصرخ في الرجلين الواقفين وراءها ، بينما تحاول أن تلملم بيدها العباءة التي تمزقت : بتبص على إيه منك ليــه ؟؟ يعني هاتنبسطوا لما تشوفوني وأنا واقفة عريانة ؟؟
(رجل 1) يشعر بالخجل ويشيح عنها بوجهه : لأ طبعاً يا ستي مش هاننبسط !!
(رجل 2) يعض بأسنانه على شفته السفلى وهو يغمز لها ويقترب منها : أنا بصراحة هانبسط جداً هانبسط خالص !!
تزيح يدها عن مكان القطع لتمسك (رجل 2) من ياقة قميصه وتجذبه نحوها وهي تضحك في خلاعة : هيهي هيء ضحكتني يا منيل ، طب تعالى معايا وأنا أوريك اللي عمرك ما شفته !!
بعد بضعة خطوات .. تنتبه المرأة إلى أن (رجل 1) يسير معهم ، فتتوقف وتشير إليه بلهجة آمرة : رايح فين يا عينيا ؟؟ هي رحلة ؟؟ مش أنت يا اخويا عملتلي محترم ؟؟
يشعر (رجل 1) بالحرج ولا يعرف بماذا يرد عليها !! فيستدير عائداً وهو يضرب كفاً بكف ويتمتم في حسرة : الله يخرب بيت الأدب اللي بيودي الواحد فِ داهية !!

اللي شاف كل حاجة

+18

أمه .. كانت صاحبة نصبة الشاي اللي جنب المعدية .. جوزوها أبوه - ابن عمها - وهي عندها خمستاشر سنة !! .. مات بعد ما خلفت منه سعد بشهرين !! .. ولما حبت تدخل سعد المدرسة ، قالوا لها إن عنده تأخر عقلي !! .. سابت البلد ونزلت مصر علشان الواد ما يتعقدش من كلمة "العبيط" وقعدت عند خالها اللي كان عايش لوحده في أوضة في البدروم !! .. ما فيش شهرين وخالها مات !! .. واكمنها ولية ووحدانية ومقطوعة من شجرة وصغيرة فِ السن فكانت مطمع للرجالة .. اتجوزت بيومي العربجي رغم إنه كان أكبر منها بتلاتين سنة وأفيونجي وعنده ربو ؛ علشان تقطع لسنة الناس اللي بيجيبوا سيرتها !! .. ولما مات بيومي بعد الجواز بأسبوع ؛ قالوا عليها ولية نحس وقدمها أسود !! .. والرجالة خافوا منها وسابوها فِ حالها !!

كبر سعد .. وأمه كانت نفسها تجوزه .. بس مين دي اللي هاترضى تتجوزه ؟؟ .. ساعتها البت صفية كانت اتأكدت أنها حامل من مرزوق ابن عبد الكريم الجزمجي فِ الحرام !! .. ووقتها كان مرزوق فِ الجيش ولسه قدامه سنتين !! .. فما كانش قدامها غير إنها تتجوز سعد علشان الفضيحة وبعد كده تسقط اللي فِ بطنها !! .. ولو ما عرفتش تتخلص منه ، يبقى تك…

كشكول المحاضرات

صورة
- في مدرج إحدى الكليات وأثناء المحاضرة .. كتب ممدوح لـ إلهام الكلام الأتي بالقلم الرصاص في كشكول محاضراتها ثم ناول الكشكول وبداخله القلم الرصاص لـ كريم الذي كان يجلس بجواره حتى يناوله لـ شرين التي تجلس بجوار إلهام لتسلمه إليها :

ما فيش داعي لأي ملام

ما فيش لازمة

ما دام يا حبيبتي أي كلام

هيعمل بيننا ميت أزمة

ما فيش داعي .. ما فيش لازمة


- أخذت إلهام الكشكول ووضعته على حجرها ثم فتحته بحذر حتى لا ترى شرين – أُس البلاوي - الكلام المكتوب بداخله ثم كتبت الرد الأتي بذات القلم الرصاص :

طبعاً مش لاقي كلام

تواجهني بيه يا حياتي 

دي قالت لي ف الحمام

إنك جبت لها جيلاتي


- بعد أن نظرت إلهام في الكشكول رأت أن تمحو كلمة "حياتي" التي كتبتها حتى لا يظن ممدوح إنها واقعة في غرامه وميتة في دباديبه – رغم أنها كده بالفعل – ثم قررت بعد تفكير قصير أن تترك الكلمة كما هي (يمكن يكون ممدوح مظلوم فعلاً وتندم على أنها لم تكتبها) .. ثم أغلقت الكشكول بعد أن وضعت القلم الرصاص بداخله وناولته لـ شرين بطرف يديها وهي تبتسم إليها بإبتسامة صفراء ذات مغزى ثم أشاحت بوجهها عنها .

- أخذت شرين الكشكول من إلهام واستغلت أنها لا تنظر إ…

فِ الروح تباريح

ف الروح تباريح
وشوية ريح
شرقانة لريحتك لو مهتم

ف الروح كراكيب
ومقابر جماعية لدباديب
كلها دلوقتي بتنزف دم

ف الروح فتارين
لهدوم أطفالنا الـ مـُش جايين
وارتاح يا جنين الحب عدم

ف الروح تعاليق
عشمانة تليق
بفرح كان لينا وعمره ما تم
بفرح مكتوب له يكون ميتم

***

Delicatessen

صورة
-تخيل لو جه وقت وحصلت مجاعة !! .. لدرجة إن الناس بقت تاكل بعض !! .. طبعاً ساعتها الفلوس مش هاتبقى ليها قيمة !! .. وهاترجع المقايضة من تاني !! .. تفتكر في الوقت ده هاتكون قادر تحب ؟؟ .. هل هاتتشجع وتفكر أنك تنقذ حبيبك اللي يعتبر في نظر كل اللي حواليك مجرد "وجبة جاهزة" ؟؟

-"Delicatessen" أو "وجبة جاهزة" فيلم فرنسي إنتاج 1991 من تأليف وإخراج "Marc Caro" و "Jean-Pierre Jeunet" --- والأخير بالمناسبة هو مؤلف ومخرج الفيلم الرائع "Amélie" عام 2001 والذي رشح عنه لخمس جوائز أوسكار --- أشترك معهما في كتابة السيناريو وكتب الحوار "GillesAdrien" .. تصنيف الفيلم على IMDB(كوميديا/فانتازيا/خيال علمي) وتقييمه 7.8 .. نال الفيلم العديد من الجوائز كما رُشح للـ BAFTA عام 1993 كأفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية ولكن فاز بها ذلك العام الفيلم الصيني "Raise the Red Lantern" .. الفيلم مدته ساعة ونصف .. ومتوفر منه نسخة على التوررينت بمساحة 697 ميجا .. ترجم الفيلم للغة العربية المترجم الرائع الأستاذ/ "سعيد عبد الجليل" اللي بجد ب…