مانيكان


وأنا ماشي في الشارع .. سمعت صوت بيبسبس .. بصيت حواليا، لقيت مانيكان في محل لانجيري واقفة بالعرض وبتبص لي بجنب عينها .. وقفت،، لفيت بجسمي وقلت لها: أفندم؟؟ .. حسيت أنها اتحرجت مني، وعملت نفسها بتبص للفراغ .. ست منتقبة عدت جنبي ع الرصيف، بصت لي شذرا،، عملت نفسي مش واخد بالي .. قربت من الفاترينة، وبصيت على المانيكان،، لقيت الأندر وير اللي لابساه عليه بقعة خفيفة مش باينة، وفيه فتلة فلتانة من الخياطة اللي فِ الأستك طالعة بتتسلق على ضهرها،، حسيت أن الفتلة دي مضايقاها، وعاوزه حد يشدها لها أو يقطعها بسنانه ويهرش لها مكانها .. ضحكت وقلت لها: طب إزاي؟؟ .. اتكسفت مني في الأول، وبعدين ضحكت وقالت لي: ما أعرفش اتصرف!! .. اتلخمت .. واتحرجت أكتر لما البنت البياعة في المحل طلعت وسألتني برخامة: بتدور على حاجة معينة؟؟ .. قلت لها: شكرا ومشيت.

بعد فترة ما .. في محطة مترو .. هاقف فجأة علشان ما ألزقش في البنت اللي وطت قدامي بدون سابق إنذار علشان تلحق الجنيه الفضة اللي وقع منها .. فتلة فلتانة من الأندر وير ولازقة على ضهرها، هتخليني أتنح لثانيتين قبل ما أخد خطوة ناحية الشمال وأكمل مشي،، في نفس الوقت اللي البنت دي هتقوم فيه بسرعة وتنزل التي شيرت الضيق على جسمها وتمشي جنبي علشان أكتشف أنها البنت البياعة اللي كانت في المحل .. على رصيف المحطة، هيجيلها تليفون وهترد بنفس الرخامة .. قبل المترو ما ييجي هتقول بعصبية: اقفلي دلوقت علشان أنا زهقانة ومش طايقة نفسي!! .. هاضحك في سري وأفكر: يا ترى غسلته ولا لأ؟؟

امبارح .. الميكروباص وقف بالصدفة قدام نفس المحل .. بصيت ع المانيكان ما لقيتهاش .. فجأة، سمعت صوت بيبسبس .. بصيت، لقيتها واقفة في الفاترينة التانية، وشها للشارع، ولابسه طقم جديد .. ابتسمت وقالت لي: بتدور على حاجة معينة؟؟