المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2012

جمهورية المخلل

بقالي فترة حاسس إن احنا كلنا عبارة عن حتت مخلل وعايشين جوه برطمان كبير !! .. عايشين في نفس البحر المالح !! .. مش فارقه بقى إذا كنت جزر أو لفت أو بنجر أو خيار أو فلفل أو زيتون أو ليمون أو بصل !! .. كلنا في الهم سوا يا عزيزي !! .. الفرق بس – وهو فرق مش كبير أوي بالمناسبة وفي الغالب مالكش دخل فيه - في مدى صلابة تكوينك .. يعني إن ما استوتش النهاردة هاتستوي بكرة أو بعده بالكتير !! وكل ما الملح ياكل فيك .. تفقد جزء من صلابتك ، وتستوي وتتهري أكتر وأكتر وتفضل تطلع فوق .. فوق .. فوق .. فوق .. فوق لحد ما توصل لـ وش البرطمان .. وتبقى جاهز للأكل !! اللي يغيظك بقى !! .. إن على الرغم من إننا كلنا عايشين في نفس كتمة البرطمان وبنشرب من نفس الميه ، إلا أن معظمنا مش طايق بعضه وبيحارب بعضه !! .. على إيه ؟؟ مش عارف !! .. هتاخد يعني شوية ميه زيادة ؟؟ .. خُد يا سيدي .. برضة مش هاتستوي إلا في وقتك .. وحتى إن استويت هاتفضل قاعد على الوش فوق لوحدك بعيد عن الباقيين لحد ما ييجي الوقت اللي تتاكل فيه ، ومش بعيد تعفن من الوحدة !! .. تلاقي برضة واحد تاني عامل فيها حدق مستخبي كده ومتداري وماشي جنب الحيط ، وما يعرفش إن…

عشرة صاغ

الموقف ده كان في شهر نوفمبر سنة 1995 .. يومها كنت راجع بالقطر من بنها بعد مشوار صد رد للزقازيق .. كان يوم طويل ومتعب جداً .. وكنت راجع بشيلة تقيلة أوي .. أول ما وصلت محطة مصر .. قلت أضرب سندوتشين كبدة عند "على بركة الله" لأني ما كنتش أكلت حاجة من الصبح .. وبعد ما وصلت للمحل اكتشفت إن ما فيش معايا غير عشرة صاغ !!

كانت تذكرة المترو أيامها تقريباً بتلاتين قرش .. يعني مش هاعرف أروّح بالمترو !! .. ما كانش قدامي غير إني أركب الأتوبيس أبو عشرة صاغ من الموقف - اللي كان قدام المحطة - .. فضلت واقف مستني الأتوبيس ساعة تقريباً .. وأول ما ظهر من بعيد .. جريت وراه مع الألاف اللي كانوا مستنيينه زيي عشان ألحق لي كرسي .. وكانت نتيجة الماراثون إني الحمد لله قعدت ، وجنب الشباك كمان !! .. وأنا باحط الشنطة اللي معايا ع الأرض اكتشفت أن حجر البنطلون كان اتقطع وأنا بانط عشان أطلع الأتوبيس !! 

أوووف !! .. ده حظ إيه ده بس يا ربي !! .. قلت لنفسي : بركة يا واد أنك بخير ، وكلها ساعة وهاتروّح ، وكويس أنك قاعد وما حدش شايف حاجة .. وعموماً القطعة مش كبيرة أوي يعني .. ياللا الحمد لله .. بص م الشباك وأعمل عبيط…