الرجل الذي علم مؤخرته الكلام – مقطع من رواية - فيلم غداء عارِ - ويليام بوروز



* تنويه: قد تكون القصة مقززة ومثيرة للغثيان.
* دي رؤيتي الخاصة للقصة (زي ما حبيت أشوفها) مش الترجمة الحرفية. 


- محرك دمى في سيرك .. آلة بشرية ترتجل أي حوار (دون تحريك الشفاة) للدمية، لإضحاك الجمهور .. في يوم .. قرر الصوت الداخلي للرجل (الحقيقي اللي ما حدش بيسمعه) الخروج .. شعر الرجل فجأة باضطراب في جوفه .. خرجت الكلمات من فتحة شرجه .. سميكة راكدة بأصوات ذات رائحة .. وبدأت فتحة الشرج التشويش على صوت الدمية .. الجمهور اعتقد أنها خدعة جديدة .. فضحكوا. 



- نبتت أسنان لفتحة الشرج .. وبدأت تأكل .. الرجل استثمر الموضوع وحوله لعرض .. لكن فتحة الشرج بدأت تخرج من البنطلون للشوارع، أرادت أن يتم تقبيلها مساواة بالفم .. كانت تصرخ طول اليوم .. بدأت تسكر، وتبكي، لكن الموضوع لم يضحك أحدا .. حاول الرجل إخراسها .. قام بضربها .. ووضع فيها الشموع .. لكن بلا فائدة .. فتحة الشرج قالت له: "أنت من سيخرس في النهاية وليس أنا، لا أريدك هنا بعد الأن، أستطيع التكلم والأكل والتبرز". 



- في الصباح .. بدأ هلام شفاف لاصق في إغلاق فم الرجل، ثم أخفى رأسه كله، ما عدا العينين، إذ كانت تحتاجهما فتحة الشرج للنظر والتواصل .. لم يعد بوسع العقل أن يلقي الأوامر بعد أن أصبح محاصرا داخل الجمجمة المصمتة .. لبرهة، كان بإمكانك أن تلحظ المعاناة اليائسة للعقل العاجز خلف العينين .. في النهاية .. مات العقل بعد موت العينين اللتين انطفأتا كعيني سرطان بحر. 



تم الرجوع لترجمة أشرف الزغل (موقع لغو) .. وترجمة فلاديمير لفيلم Naked Lunch فشكرا جزيلا لهما.