المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2015

القاهرة - أسوان صد رد

صورة
يوم الأحد 21/06/2015 وصلت محطة الجيزة الساعة 11:30 ظ علشان أركب قطر 160 المميز اللي بيوصل الجيزة الساعة 11:55 ظ وآخرة الأقصر.. (فاصل)



* فيه معلومة قد تبدو معلومة لكثيرين من اللي بيركبوا القطر باستمرار لكنها ممكن تكون جديدة للي ما سافروش بالقطر قبل كده؛ فعاوز أقولها علشان بس الناس تبقى عارفة الفروق بين القطارات وتبقى متابعة معايا وهي بتقرا البوست .. بص بالنسبة لدرجة القطر:


1- (أ) قطار نوم (واحد لأسوان وآخر لمرسى مطروح) وده يعتبر الأفضل والأسرع في السفر للأقصر وأسوان؛ كابينتك مقفولة عليك؛ تنام تصحى تقعد تقف براحتك يا معلم .. (ب) قطار مكيّف سواء أسباني أو فرنساوي (وده درجتين أولى وثانية مكيفة؛ الدرجة الأولى فيه كويسة) والنوعين دول (النوم والمكيّف) لازم تحجز فيهم مسبقاً قبل الرحلة بكام يوم على الأقل .. المكيّف غالباً بيقف في المحافظات بس (عواصم المحافظات) أو المحافظات والمراكز المميزة .. غير أن القطارات دي أسرع نسبياً؛ بتبقى ضامن كرسي تقعد عليه؛ بالنسبة للتكييف بقى أنت وحظك!! .. ممكن تركب المكيف وتقطع تذكرة جوه القطر بس هتدفع غرامة فوق سعر التذكرة ومش هتقعد لأنك مش حاجز .. كمان ممكن تعتبر م…

طلب

حبيب قلبي وربنا .. أنت عارفني ما اتأخرش عنك في أي طلب .. أنا ليا غيرك يعني ؟؟ .. أأمرني يا كبير .. يا راجل عيب عليك تقول الكلام ده ؟؟ .. ده احنا أخوات .. ربنا يعلم غلاوتك عندي قد إيه .. بس علشان أكون صريح معاك قبل ما تطلب فيه حاجة صغيرة لازم تاخد بالك منها .. أي فلوس لأ .. أي تدبيسة في مشوار لأ وخاصة بقى لو معرض / لقاء / حفلة توقيع / نجاح / تخرج / خطوبة / كتب كتاب / فرح / طلاق / عقيقة / طهور .. أي طلب بخصوص أي حاجة أنت ممكن تعرفها لوحدك لأ .. أي طلب نصيحة أو مشورة في مشكلة تخصك أو تخص حد من طرفك لأ .. أي رغي !! معايا ؟؟ أي رغي يهدد سلامي النفسي ويوجع لي دماغي ويقلب مزاجي ويعكنن عليا وعلى اللي خلفوني لأ .. فاهم ؟؟ .. إيه ده ؟؟ هو أنت كمان كنت عاوز تعكنن عليا ؟؟ يا نهارك مش فايت ؟؟ وأنا اللي عامل لك خدي مداس من الصبح ؟؟ .. الله يسامحك يا عم .. طب والله أنا كنت حاسس !! .. يا للا معلش .. اللي عند ربنا ما بيضيعش.

أنا قلت هتطلب مني مثلاً تديني فلوس أشبرق بيها نفسي .. تأشيرة سفر لأوروبا مع تذكرتين فيرست كلاس وشيك بخمسة ستة مليون دولار تطبقهم في إيدي كده وتقول لي روح يا باشا أنت والفاموليا ال…

قشاية

نزلت من على الرصيف .. أصل القهوجي كان بيرش مية بالخرطوم .. المية فضلت تمشي زي نهر صغير بيكتسح قدامه التراب والقش وورق الشجر الناشف وشوية أعقاب سجاير .. النهر وهو نازل من ع الرصيف كان عامل زي شلال صغير أشعة الشمس بتحلله .. وقفت ثابت ما اتحركتش .. رجليا كانوا زي جبلين عاليين وشامخين؛ المية اضطرت تلف حواليهم وبينهم وكملت مشي في طريقها للشارع .. لمحت قشاية صغيرة بتحاول تتشبث بالجزمة زي ما تكون بتستنجد بيها وعاوزة تطلع عليها علشان تهرب من الطوفان؛ بس للأسف جت دفعة مية تانية خدتها في وشها لعرض الشارع .. ما فيش ثواني والعربيات كانت سفلتت المية ووزعتها على جسم الشارع العطشان .. القشاية اختفت (عن نظري على الأقل) والمية بدأت تنشف وتتبخر .. بصيت على رجل البنطلون لمحت كام بقعة مية ناشعين عليه من طرطشة العربيات اللي ماشية في الشارع .. اتحركت ووقفت في الشمس علشان رجل البنطلون تنشف، بصيت بعد شوية لقيت القشاية مغروسة من سنها الصغير قوي في رجل البنطلون ومايلة لتحت وخلاص هتقع .. نفضت البنطلون وطلعت وقفت على الرصيف اللي كان نشف.

عاملة ريجيم

(1)

بعد أن تبادلن القبل مع بعضهن البعض (أربعة قبل لكل منهن) جلست طالبات الجامعة فوق مقعد خشبي على رصيف محطة قطار وبدأن فطورهن الجماعي .. سلوى: فطيرة مشلتتة وبيض وجبنة قريش .. إلهام: فول وطعمية وباذنجان .. هناء: بطاطس مهروسة وعجة وأربعة قطع من الكيك (قطعتان كبيرتان قامت بقسمة كلا منهما إلى نصفين) .. قالت سلوى لزينب التي لم تفتح حقيبتها: إيه يا بنتي أنتي مش هتفطري معانا ولا إيه؟؟ .. زينب: لأ ماليش نفس!! .. هناء: شكلها مكسوفة علشان ما جابتش فطار زينا .. تنظر إلهام إلى هناء معاتبة ثم تقول لزينب: طب خدي سندوتش الطعمية ده هيعجبك قوي؛ أمي اللي عاملاها في البيت .. زينب: ماليش نفس والله أصلي صحيت الصبح مقريفة؛ أكلت سندوتش جبنة وشربت كوباية شاي بلبن .. هناء تحشر قطعة فطير في فمها بعد أن تغمسها بالجبنة وتقول: أااه هي عليكي؟؟ .. تشعر زينب بالحرج وتنظر حولها خشية أن يكون أحد قد سمع جملة هناء الفاضحة؛ وعندما لا تجد أحداً تجيبها في نرفزة: أيوه ومش طايقة نفسي!! .. تأخذ سلوى القطعة المتبقية من الفطيرة متجاهلة نظرات هناء إليها وتناولها لزينب: طب خدي حتة الفطيرة دي أحسن أنا بوظت الريجيم !! .. زينب: بألف…

زي ما تكون بتحلم

وبعدين لقيت حد مسكني من إيديا الاتنين جامد قوي وقعد يلف بيا يلف بيا يلف بيا وأنا عمالة أضحك بصوت عالي وفي نفس الوقت باصرخ وخايفة أطير وأطلع بره الحلم؛ صاحب الإيدين اللي ماسكاني كان عمال يضحك ويقول لي: ما تخافيش فتحي عينك وأنا أقول له: لأااااااااه، فيقول لي: فتحي عينك يا إما هسيبك!! فتحت عيني لقيتني واقفة في مكان تاني حلو قوي قوي قوي، كان فيه نخل وزرع لونه أخضر جميل وعصافير وحيوانات صغننة جميلة ونهر وجبل صغنون كده حاضن الحاجات دي كلها ومحاوطها؛ وبعدين سمعت صوت قطر؛ بصيت لفوق؛ لقيت جسر عليه قطر ماشي بسرعة كبيرة وفيه بنت مطلعة إيديها المفتوحين من الشباك ومغمضة عينيها زي ما تكون بتحلم.