المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2015

قبلة الأمير

وإذ صاح خادم الأمير في الناس: أيها القوم؛ اعلموا أنه قد جاءكم الأمير، فمن قبّل رأسه أنعم عليه بعشرة دنانير ذهبية، ومن قبّل يده أنعم عليه بخمسين، ومن قبّل قدمه فاز بمئة .. فاصطفوا لنيل النعم.

ما أن دخل أحد الأشخاص بوابة السوق راكباً حماره حتى تسابق إليه الناس وتقافزوا عليه بغية تقبيله في سائر مواضع جسده حتى طرحوه أرضاً .. وهنا تسلل أحد الأقزام واندس تحت جلباب الرجل؛ ثم صاح بعد لحظات وهو يرفع في يده سروال الرجل التحتي: أنا استحق ألف دينار فقد قبلت الأمير في *** .. انتبه آخرون إلى حيلة القزم فقلبوا الرجل على بطنه دون أن يلتفتوا لصراخه واستغاثاته بل كان كل منهم يصيح: وأنا استحق عشرة ألاف دينار فقد قبلته في مؤخرته .. كل هذا وحاكم القرية يصيح في الناس: الجزية نصف العطية؛ الجزية نصف العطية. وهو الأمر الذي دفع الناس إلى التزاحم أكثر وعودة كل من قبّل الأمير لتقبيله ثانية. حاول الرجل المسكين الفرار من تحت أجساد الناس دون جدوى. حيث قامت إحدى النساء بشق ثوبها وناولته زوجها ليحشره في فم الأمير حتى لا يستغيث؛ غير مبالية بجسدها الذي انكشف، وفجأة توقف الأزواج عن التدافع وفتش كل منهم بعينيه عن زوجته ف…

شيء خطير سيحدث

غابرييل غارسيا ماركيز

ترجمة: صالح علماني




تخيّلوا قرية صغيرة جداً، تعيش فيها سيدة مسنة مع ابنين اثنين، ابن في السابعة عشر، وابنة أصغر منه في الرابعة عشر. إنها تقدم وجبة الفطور لابنيها، ويلاحظان في وجهها ملامح قلق شديد. يسألها الابنان عمّا أصابها. فتجيبهما:
ــ لا أدري، لكنني استيقظت بإحساس أن شيئاً خطيراً جداً سيحدث في هذه القرية.
يضحك الابنان منها ويقولان إنها هواجس عجوز.
يذهب الابن ليلعب البلياردو، وفي اللحظة التي يوشك فيها على توجيه ضربة كارامبولا (1) شديدة البساطة، يقول له الخصم:
ــ أراهنك ببيزو أنك لن تفلح.
يضحك الجميع. ويضحك هو أيضاً. ويوجه ضربة الكارامبولا ولا يفلح فيها. يدفع البيزو، ويسأله الحاضرون: ما الذي حدث، لقد كانت كارامبولا سهلة جداً؟ فيجيب:
ــ صحيح، لكنني ما زلت قلقاً من شيء قالته أمي هذا الصباح عن أمر خطير سيحدث في هذه القرية.
يضحك الجميع منه، ويعود الذي كسب البيزو إلى بيته، ويجد أمه ومعها ابنة عم أو حفيدة أو أي قريبة أخرى. فيقول سعيداً بالبيزو:
ــ كسبت هذا البيزو من داماسو بأسهل طريقة، لأنه أبله.
ــ ولماذا هو أبله؟
ــ لم يستطع تحقيق ضربة كارامبولا سهلة جداً لأنه مضطرب بس…

التاج التدويني اللي طلع حباب عيني

صورة
** تحديث .. فجر الأحد الموافق 9/8/2015 لسه حالاً؛ وبالصدفة البحتة شايف تعليق قديم ليا في مدونة إحدى الزميلات يوم 15/8/2005 .. كنت باعلق وقتها باسم: Sherif .. وافتكرت أني كنت عامل وقتها مدونة سرية بانشر فيها الحاجات اللي باكتبها (بس مش فاكر أي حاجة عنها) .. مش عارف أقول لكم أنا اتصدمت قد إيه لما شفت التعليق ده!! .. عشر سنين؟؟ .. أنا متنح بجد!! .. لأ وشوف الصدفة؛ أشوفه بعد عشر سنين بالظبط!! .. عـُمـر!! ..انتهى التحديث.
البداية المعلنة فكانت في شهر نوفمبر 2008 .. كنت قاعد مع صديقي الدوك (هاني) في بيته وقلت له: ما تيجي يا ابني نعمل مدونة؟؟ قال لي: نهبب فيها إيه؟؟ قلت له: نكتب فيها أي هجايص!! نحكي فيها مواقف الشلة وبالمرة أجمع فيه الحاجات اللي كاتبها من سنين في كشاكيل وكراريس وعلب سجاير وتذاكر؛ قال لي: وهنسميها إيه سموك؟؟ قلت له: هجايص!!
كنت بادون باسم:Boshkashi اسمي المحبب اللي بابا كان بيدلعني بيه وأنا صغير؛ كان بيقول لي: يا بوشكاش على اسم لعيب كورة قديم .. نشرنا بوستين تلاتة مشتركين أنا والدوك وبعد كده اعتزل!! .. فضلت فترة أهجص براحتي في المدونة وما حدش يسمع عني حاجة .. اللي كان بييجي في د…

طبق عرابي

أنا صحيت م النوم لقيت نفسي لوحدي !! .. أمي أصلها ماتت وأنا عيل صغير وبعد ما كبرت شوية أبويا مات !! .. أبويا كان مدلعني قوي وعمره ما ضربني؛ لدرجة أني شكيت أنه مش أبويا !! .. عمره ما قال لي ما بتذاكرش ليه ؟؟ أو إزاي تزوغ من المدرسة ؟؟ أو ليه بتشرب سجاير ؟؟ .. كنت فاكر أنه غني قوي ومعاه فلوس كتيرة لأن عمره ما حرمني من حاجة .. اكتشفت بعد ما مات أنه كان شغال قهوجي !! .. أه والله زي ما باقول لك كده !! .. كنا قاعدين في شقة في بيت جدي اللي في الحارة .. عمي طمع فيها علشان يجوز ابنه وإداني بدالها عشة الفراخ اللي فوق السطوح ودكانة صغيرة تحت البيت ما حدش كان راضي يأجرها .. قلت أعمل مشروع علشان أصرف بيه على نفسي .. عمي التاني اشترى لي ترابيزة بينج مقابل أنه ياخد تلتين الإيراد لمدة سنتين والتلت اللي فاضل كان بياخده علشان يأكلني بيه .. قرصت على نفسي لحد ما سديت تمن الترابيزة لعمي .. وأول ما بدأت أمسك قرش؛ كانت العيال بطلت تلعب بينج !! .. عمي قال لي ساعتها أن العيال جريت ع الأتاري؛ اكمنه يعني كان طالع جديد أيامها .. رمينا الترابيزة؛ وعمي اشترى جهازين أتاري مقابل أنه ياخد تلتين الإيراد لمدة تلات سنين …

جبنة ولانشون أو أي حاجة خفيفة

الموضوع بدأ بتهريج .. الواد كان بيتكلم في التليفون مع أخته اللي عاملة مشكلة مع جوزها ومش مركز في حوار البنتين اللي جنبه .. بعد شوية اتضح أن البنت اللي قاعدة جنبه دي ولازقة فيه تبقى خطيبته وكانت بتكيد البنت التانية بالتشطيب اللي عمله خطيبها في شقتهم والعفش اللي هيجيبه والفرح وتيت تيت تيت ومن وقت للتاني كانت بتسم بدن البنت التانية وبتلومها أو بمعنى أدق بتعايرها من تحت لتحت بفلان اللي سابها علشان دماغها وأنها بجد خسرته وفي الآخر قالت لها: معلش إن شاء الله ربنا يعوضك عنه .. بعد شوية؛ البنت التانية اتدلعت على خطيب الأولانية علشان يعشيها بيتزا؛ بما أنها يعني مش من القاهرة وجايه ضيفة عليهم .. قامت خطيبة الواد ردت عليها بسرعة: ده إيه البجاحة دي؟؟ افرضي أنه مش عامل حسابه؟؟ ده أنا ما بارضاش أطلب منه حاجة علشان حاسة بالمصاريف اللي عليه .. التانية قالت لها بمحن: أه ما أنا واخدة بالي؛ بأمارة المش عارف إيه اللي لسه جايبهولك بتمانين جنيه!! والجزمة أم مية وخمسين جنيه اللي قلتيلي أنك اديتيها لأختك!! .. طبعاً الأولانية اتجننت وقعدت تحلف لخطيبها أن الجزمة لسه في شنطتها في البيت ووووو .. خطيبها قال لها م…