حوارات مختلفة


- ما تخلصي يا بنتي بقى؟؟

- طب دور وشك علشان باتكسف!!

- تتكسفي؟؟ أنتي هتعملي لي فيها بني آدمة؟؟

- طب بُص؛ روح بعيد.

- لا بعيد ولا قريب!! أنا خلاص هاعمل حمام هنا أهه.

- إخص عليك مش تستنى لما نعمل سوا؟؟

(حوار بين ذبابتين على كتف رجل نائم في الأتوبيس)


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


- يا ابني ما تعملش في نفسك كده، حرام عليك صحتك!!

- أنا خايف الناس تفتكر أني عاجز ومش باقدر أخلف!!

- عاجز؟؟ أنت بقالك قد إيه متجوز؟؟

- تلات شهور!!

- وهما التلات شهور دول حاجة؟؟ طب بتمارس كل يوم قد إيه؟؟

- يعني .. مرتين تلاتة أربعة .. على حسب .. أنت عارف أن الموضوع مش بإيدي.

- وبتقعد قد إيه في المرة الواحدة؟؟

- ثانيتين تلاتة بالكتير قوي.

- صدقني ده طبيعي. أمال أنا أعمل إيه بقى اللي قعدت عشرين سنة؟؟

- عشرين سنة؟؟

- أه .. وكنت متجوزه أنا واخواتي الاتنين وما حدش فينا خلف!! .. يشير إليه بطرف عينه الوحيدة إلى باب الشقة: احمد ربنا يا أخي أنك ما طلعتش مسمار!! كنت ممكن تعيش عمرك كله مدقوق في الباب وبرضه ما تخلفش!!

(حوار بين مفتاحين في ميدالية)


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


- الأب: نط يا ابني ما تخافش أنا هالقفك!!

- الابن: رجلي مزنوقة يا بابا مش عارف!!

- الأب: معلش، حاول تزفلط نفسك كده وفلفص منه!!

(أصوات الصغار في الماء): نط نط نط!!

- الابن: يا بابا مش عارف!! باتشفط لجوه!!

- الأم ملتاعة: يا حبيبي يا ابني!!

- الأب: طب سيب رجلك وانزل بسرعة قبل ما يقفل عليك وتتحبس جوه!!

يختفي الابن في الداخل المظلم .. نسمع صوت مدفع المياه .. يغمر الضوء المكان فيغلق الجميع أعينهم .. ينهمر الفيضان الأعظم ويغرق الجميع لأسفل.

(لحظة إمساك)


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* تحديث ......

يا جماعة أنا عاوزكم تبقوا مور كرييتيف أكتر من كده (بغض النظر عن التشبيهات اللي في البوست) .. نشطوا خيالكم .. ليه مثلاً ما نتكلمش عن طيـ* الحلل؟؟ .. أنتوا متخيلين حجم اللسعوة والمعاناة اللي بتعانيها في كل مرة بنستخدمها فيها؟؟ وبعدين ليه أصلاً نصورها على أساس أنها معاناة ليه مثلاً ما نتخيلهاش علاقة حميمية بين الحلة والبوتاجاز بيستنوها كل يوم؟؟


ليه ما نتكلمش عن السعادة اللي بيعيشها الخيط وهو بيتلضم في الإبرة؟؟ .. لما بيخش فيها وبعدين بيطلع لفوق وبعدين يتشد؟؟ دي ملاهي والله .. سيبك من ده .. لحظة ما بعد لضم الإبرة؟؟ .. أنت متخيل السعادة اللحظية اللي ما بتستمرش أكتر من ثواني وهي عمالة تتمرجح وبتهز رجلها في الهوا؟؟ .. مش عارف أن شوية البهجة دول هما اللي بيخلوها في منتهى النشاط وتقعد تغز في القماش علشان تطلع تاني لفوق وبعدين هوبا تاخد غطس تاني لتحت؟؟ طب فكرت في الكلام اللي بتقوله للقماش وهي بتخزوقه في الطالعة والنازلة؟؟ فكرت في الحوار السريع جداً اللي بيحصل بينهم؟؟

حد من حضراتكم فكر قبل كده في ضهر المراية؟؟ قعر الدرج المقلوب من تحت؟؟ أنبوبة الحبر جوه القلم؟؟ بلاش. طب الحبر نفسه وهو نازل من القلم؟؟ ما فكرتش مثلاً أن فيه أسرة أو نقطتين حبر ممكن يكونوا مرتبطين ببعض جامد ونقطة تنزل والتانية ما تنزلش علشان حضرتك قررت أن كفاية كتابة على كده؟؟ طبعاً ما فكرتش!! بس أنا هاديك علامة .. مش ساعات كده بتلاقي خطك بقى وحش فجأة أو فيه كلمة كتبتها غير اللي كنت تقصدها صح؟؟ فبتعمل إيه؟؟ بتشطب عليها، مظبوط؟؟ ولما بتشطب عليها إيه اللي بيحصل؟؟ مش فيه حبر تاني بينزل؟؟ .. النقطة الي في آخر السطر دي ما اتعملتش اعتباطاً يا جماعة .. علشان تعرف بس أن القلم بيفكر D:

ليه مثلاً ما نتكلمش عن جحور النمل؟؟ حد فينا فكر قبل كده يشوف المخلوقات اللي عايشة معانا دي بتعمل إيه؟؟ ما باقولش تتلصص عليهم علشان ما يبقاش انتهاك الخصوصية بس ع الأقل يا أخي دول جيرانك .. ليه ما تحطلهمش أكل بدل ما تضطرهم يسرقوك؟؟ .. يعني؛ أنت تعزمهم مرة هما يعزموك مرة .. تعجب بنملة فيهم؛ تناسبوا بعض والحياة تمشي .. صدقني لو صاحبتهم هتلاقيهم جابوا لك حاجات كتيرة قوي اختفت وضاعت م البيت من غير ما تحس!! هي أينعم حاجات تعتبر زبالة من وجهة نظرك، بس شوف أنت الزبالة دي فيه أمة بحالها عايشة عليها إزاي يا أستاذ!!

فيه حاجات كتيرة قوي قوي قوي ما حدش بيكتب عنها!! رغم أنها قصاد عينينا باستمرار وحاجات تانية أحياناً بتيجي في بالنا وتختفي على طول .. من ناحية تانية .. لو أنت من الناس اللي بتحب تتفرج على أفلام كارتون .. هتلاقي أن معظم الأفلام الكارتون اللي بتعجبنا وبنحبها وبنتعلق بيها قوي قايمة على تفاصيل بسيطة (مش هاقول تافهة) قوي؛ حد في لحظة تجلي تأمل فيها .. عبر عنها (سواء بالكتابة أو الرسم أو الموسيقى ....إلخ) .. هُب بقت فيلم.

عايزكم تتأملوا وتتخيلوا .. حتى لو ما علقتوش .. Just Imagine

تعليقات

‏قال محمد سلامة
إنت دماغ
بس دماغ مقرفة :)
أحسنت
‏قال P A S H A
محمد سلامة
:))
ههههههههه

علشان لما حد يقول لي إيه الخرا اللي أنت كاتبه ده أقول له صدقت D:

حبيبي يا هندسة. ليك وحشة والله

نورتنا
‏قال سوبيا
انا عندي عادة بايخة لما باكون باشوف فيلم حلو جدا وشاددني اوي باقرقض ضوافري.. باخلص عليهم تقريبا.. دي الحالة الوحيدة اللي باقرقض فيها مش طول الوقت يعني
البوست هايخليني افكر فاللي باعمله دا :)
‏قال Gamal Abu El-ezz

مساء الورد يا جميل
خير يا عم شريف
إنت عايزنا نتخيل غن الجمادات عايشه
ده على اساس إن الناس الى عايشه طايقه بعضها غهنجيب الجمادات كمان
وبعدين إيه دخل التواليت فى المشاعر ده طريق وده طريق تانى خالص
نيجى بقى للتخيل إلى تحت
على فكره أنا وأنا طفل كنت بعتبر النمل حيوانى المفضل وكنت بعطيله اكل بس رغم كده كان بيسرق برضه ... وكنت بستغرب بيودى لك الأكل ده فين بس طبعا بعدين عرفت إنه بيخزنه وبطرق هندسية معقدة فطبيعى إنه يدور على أكل جديد لانه من الاخر ميضمنش البنى أدم
وبعيد عن التخيل الى فى البوست
الموضوع يدعو للتأمل يعنى لو الجمادات فيها روح وإرادة يا ترى الحياة هيكون شكلها إيه
طبعا التاليت اول حاجه هيرفض يتعامل مع الإنسان :)

تحياتى شريف باشا
‏قال P A S H A
سوبيا

D:
D:
وكمان
D:

أنتي عارفة أن حركة قرقضة الضوافر دي تحديداً مجرد بس ما باتخيلها جسمي كله بيقشعر؟؟

طيب نحاول نتوه ونغير السيرة .. بمناسبة الأفلام .. باجهز قايمة بالأفلام اللي شفتها السنة دي وإن شاء الله هانشرها قريب .. مش قادر أتوه بصراحة .. لأ مش قادر!!

طيب بصي حضرتك هو فيه حل أظرف لو العادة دي مستحكمة .. وهو أنك بدل ما تفكري فيها بطلي تتفرجي على أفلام حلوة D:
أه .. وخبي العيال بس أهم حاجة :)))

نورتينا
‏قال P A S H A
Gamal Abu El-ezz
:))
يا مساء الأنوار جمال بك
:))
لا لا لا إلا التواليت!! .. ده حتى اسمه بيت الراحة :))
بمناسبة التخيل ومن وحي عثرة كيبوردية في تعليقك .. تخيلت أن حضرتك والعبد لله عملنا مغامرة تحت أزرار الكيبورد (المفروض علشان نصلحها يعني) .. ويعدين حبينا نشرب حاجة واحنا تحت في الموقع فحضرتك اقترحت أننا ندخل ع النت نتنقل ما بين المواقع ونشرب منه اللي يعجبنا (شكلنا هنشرب مقلب في الآخر) المهم دخلنا يا جمال يا أخويا وقعدنا نتنقل ما بين مدن وبلاد وبحار وجبال لحد ما عجبنا جبل حلو كده قلنا نطلع نشرب القهوة فوق .. وفضلنا نطلع نطلع نطلع نطلع (ما احنا حجمنا صغير أنت نسيت ولا إيه؟؟) وفيـــــن على ما وصلنا قمة الجبل وبعدين يا عم رحت مطلع الترمس والكوبايتين ولسه باصب لك علشان نشرب نخب المنظر الجميل ده، قلت لي أنا ما باحبش القهوة!!

طب كنت قول واحنا تحت يا جمال؟؟

أعمل إيه أنا دلوقت؟؟

لأ ما أنا مش قليل الذوق علشان أشرب وأنت ما تشربش .. ما يصحش والله .. في الآخر اضطريت أشرب لك كوبايتك بعد ما خلصت كوبايتي D:
بس بذمتك كانت رحلة حلوة ولا لأ؟؟
فاكر المايوه اللي شفناه .......... ؟؟
D:
بس المرة الجايه أنا اللي هادفع فلوس التوك توك مش كل مرة بقى يا جمال :))
:)
نورتني بزيادة