المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2014

جيرة وعشرة

صورة
- السبعينات

سنة 70: عبد الحميد كان عنده وقتها تقريباً خمسة وعشرين سنة .. نزل القاهرة بعد ما ساب عيلته في سوهاج .. علشان يحقق حلمه بأنه يعيش في العاصمة ويبقى عنده ورشة حدادة كبيرة وصنايعيه تحت إيده يعلمهم الصنعة اللي اتعلمها من أبوه (واللي أبوه اتعلمها على أصولها من الخواجات) ويشتغل ويغتني ويبني بيت كبير بجنينة ويتجوز بت بيضا حلوة (مش سمرا زيه) ويخلفوا عيال كتير ويجيب أبوه وأمه من البلد يعيشوا معاهم.

سنة 71: عبد الحميد اشتغل فني لحام في مصنع من المصانع الحربية .. بعد كده بكام شهر ؛ اتجوز نجية (ما أعرفش بصراحة هو أتعرف عليها إزاي ؟؟ بس غالباً عن طريق حد من قرايبه اللي كان ساكن في القاهرة قصاد بيت نجية) في شقة صغيرة في بيت ملك أمها .. ورغم إن أمها عملت له عقد إيجار (اللي صمم عليه علشان ما يبقاش قاعد في شقة مراته) زيه زي الغريب بالظبط ؛ إلا أنه برضه كان بيسعى وبيشتغل صبح وليل علشان يقدر يشتري حتة أرض يبني عليها البيت بتاعه.

سنة 72: ربنا رزق عبد الحميد ببنوتة بيضا شبه أمها سماها نجاح.

سنة 74: ربنا رزق عبد الحميد بولد أسمر شبهه سماه سعيد.

سنة 79: ربنا رزق عبد الحميد ببنوتة تانية سمرا شبهه سماها …

مراية العربية وقعدة الحمام

صورة
- شديت السيفون ؟؟

- أه ، بس فيه سؤال محيرني : إيه اللي جاب مراية العربية في عين الحمام ؟؟

- ده سؤال جميل .. أنا أصلي أحياناً باضطر أقوم من النوم بالليل علشان أدخل الحمام ، وبيني وبينك القعدة بتبقى ساقعة قوي ، بس غصب عني باضطر أقعد عليها علشان لا موأخذة أعمل حمام .. وبعد ما باقعد فترة وأدفي القعدة ، جسمي بيرتخي وغالباً بانعس وأنام شوية .. المشكلة بقى اللي بتصادفني دايماً لما بافوق ، إني بانسى هل أنا اتشطفت ولا لأ ؟؟ .. بانسى أصلاً إذا كنت عملت حمام ولا لسه ؟؟ .. وبصراحة حكاية إني أفتح الشطاف وأتشطف تاني دي مش لطيفة خالص !! .. أصل مش معقول يعني بعد ما اتدفيت ونمت وحلمت ، أفتح المية الساقعة !! .. طب افرض كنت اتشطفت ؟؟ يبقى أتعذب تاني ليه ؟؟ .. وعلشان المسألة المحيرة دي ، جبت مراية العربية وحطيتها في عين الحمام وظبطتها بزاوية معينة بحيث إني أقدر أشوف الوضع تحت عامل إزاي وأقدر أقرر .

- يا ابن الإيه يا عبقري !!

- لا عبقري ولا نيلة !! .. كل مرة أبص فيها في المراية ألاقي الموضوع تمام ، فأقوم ألبس لا موأخذة اللي اسمه إيه وبعدين الكلسون وبعدين البنطلون ، وأول ما أطلع يا عم ع السرير وأدخل تحت البطان…

Micmacs

صورة
-Micmacs فيلم فرنسي من إنتاج 2009 مدته ساعتين إلا ربع (النسخة اللي عندي 1:39:59) من إخراجJean-Pierre Jeunet اللي أخرج قبل كده :
Delicatessen (1991)
The City of Lost Children (1995)
Amélie (2001)
A Very Long Engagement (2004)
الفيلم بيحكي لنا (في إطار كوميدي مشوق) حكاية بازيل اللي والده بيموت في الصحراء الغربية نتيجة إنفجار لغم .. بنلاقيه بعد كده كبر واشتغل في محل شرايط فيديو وبالصدفة البحتة بيتصاب برصاصة في رأسه قدام المحل لما بيطلع يتفرج على مطاردة ما بين اتنين ما نعرفهمش .
بيبدأ الفيلم بمشهد في غرفة العمليات للجراح وهو بيقول : إذا استخرجت الرصاصة فقد يصبح في حالة ضعف ، إذا لم نستخرجها فسيعيش على حد السكين ، فالممرضة بتقول له : من الأفضل أن يكون على قيد الحياة ومهدد بخطر الموت ، من أن يعيش بدون أن يكون واعياً أنه يعيش !! وبيعملوا ملك وكتابة علشان يقرروا هايعملوا فيه إيه (طب طب يعني مش تهريج D:) ، وبتكون النتيجة أنهم يسيبوا الرصاصة في رأسه !!
يخرج صاحبنا من المستشفى ويروح على شقته فيكتشف أنه انطرد ، يروح على شغله يلاقي صاحب المحل جاب واحدة بداله .. يفضل عايش في الشوارع لحد ما يتعرف…

ديليفري

صورة
تطلب البنت رقم تليفون الكبابجي الموجود في الإعلان ، فيرد عليها صاحب المحل فتنادي على أمها في فرحة طفولية : واحد رد عليا يا ماما وقال آلــو الأم تحلف على زميلتها الجالسة بجوارها على كنبة الأنترية : والله يا سوسن لانتي قايلة تاكلي إيه !! عيب حتى ده انتي أول مرة تشرفيني ، هو انتي بخيلة ولا إيه ؟؟ سوسن : والله ما له لزوم اللي انتي بتعمليه ده يا هدى !! انتي كده بتحسسيني إني ضيفة !! الأم : إخص عليكي إوعي تقولي كده أحسن أزعل منك !! ده انتي صاحبة بيت !! سوسن : خلاص يبقى الموجود يسد !! وبعدين بصراحة أنا باقلق من أكل الشارع . الأم : لالالا .. المطعم ده نضيف ومضمون ، طب ده احنا كل يوم بنجيب من عنده سوسن : لزومه إيه بس تكلفي نفسك ؟؟ (في سرها : يا لهوي على الفشر !! طب يا أختي هاتيلك جزمة بدل اللي اتهرت في رجلك) الأم : يا ستي لا تكلفة ولا حاجة ، وبعدين ما احنا كده كده هانطلب !! (في سرها : هي صحيح فلوس الجمعية اللي جايبهالي هاتخس ، بس مشكلة ، علشان لما تروح الشغل وتقعد تنم عليا تقول لهم هدى أكلتني كباب) البنت صائحة : ياللا يا مـــامـــا الراجل مستعجل !! سوسن : هو طبعاً عنده ديليفري الأم ترتبك قليلاً ثم تقول …