الكتاب المفتوح






أمرتني أن أغمض عيناي حتى تُخرج الهدية


فاصطنعتُ الاهتمام


وضعتْ كتاباً عنوانه : "كيف تريد المرأة الرجل ؟"


على الطاولة الخشبية


أثنيتُ على ذوقها (التافه) وكتمتُ السخرية


.. قبلتني ..


فارتبكت .. ودفنتُ خجلي داخل الكتاب المفتوح


دون أن أقرأ حرفاً واحداً


وعندما تشجعتُ


كانت قد غادرتْ

...


بعد عامين


كانت مع رجل ٍ لا يرتدي مثلي عوينات طبية


يؤرجحان طفلة في الهواء المنبعث من أنفي


وعندما عُدت إليّ .. وجدتني في ذاتِ مكاني


أخرجتُ من جيبي دبلتها الذهبية


وقبلتها كثيراً قبل أن أهديها للنهر


وذهبت أبحث عن ذاك الكتاب الذي لم أقرأه

...