المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2012

رايح فين

في مشوارك دُست على حاجات كتيرة .. مثلاً .. ذرات التراب الصغيرة أوي اللي دفنتها من غير ما تحس .. حاجات تانية كتيرة أوي كانت واقفه مستنياك تعدي من قدامها عشان تضحك لك وتشاور لك .. حاجات كانت اتخلقت عشانك أنت بس .. ما شفتهاش أصلاً وكملت مشي .. ما رضيتش تسمع صوت حد ولا تكلم حد .. كأنك ألة .. اللي كانوا بيحبوك بجد عذروك وقالوا : أكيد هو عارف رايح فين وعاوز إيه .. ودعولك في سرهم أن ربنا يوفقك ويهديك ويحفظك .. اختفيت .. ومشيت مشيت مشيت مشيت .. لحد ما تعبت .. ما رضيتش حتى تقف عشان ترتاح .. شوية .. واللي بيحبوك بعدوا واختفوا .. واللي بقوا حواليك أغراب ما تعرفهمش ولا يعرفوك .. وكالعادة ما رضتش تقف عشان تعرفهم ولا تعرفهم بنفسك اللي أنت أصلاً مش عارفها وبتدور عليها .. دلوقت .. أنت هنا .. لوحدك .. ما تبصش حواليك .. ياللا بقى ابتسامة حلوة .. سلم عليك واحضنك أوي .. قول لنفسك : حمداً لله على السلامة .. ما تخلليش سؤال عبيط زي : هو أنا كنت رايح فين ؟ يخنقك .. ما فيش وقت يا راجل للكلام الفاضي ده ! .. شايف شوية التراب دول ؟؟ .. أيوه .. هما نفسهم اللي كانوا هنــــــــــاك في أول سطر ودست عليهم .. طبعاً أن…

شبابي رخصته (فيديو كلب)

صورة
واحد شحات قاعد ع الرصيف تحت كوبري الملك الصالح بيفللي كلب جربان .. بيملس ع الكلب في منتهى الحنان والامتنان .. الكلب يمد بوزه ويلحس ف الشحات .. ولسه الشحات هايقرب م الكلب عشان يحضنه .. ييجي ميكروباص طاير عاوز يلحق الإشارة يطرطش عليهم هما الاتنين ! .. الكلب يتحمق ويفلــّـق من صاحبه ويجري ورا الميكروباص ناحية المنيل ! .. الشحات يتحسر ع الكلب اللي سابه ويغني : عمر الزمان ما يدوم بكره يجيلك يوم .. بدمعة المحروم   تبكي على الماضي وأعيش أنا راضي .. بقسوة المظلوم - الإشارة تقفل .. والشحات ماشي بيشحت بين العربيات وبيغني وهو متأثر : اللي ياما ف وحدته قال لك تعالى ! ده أنت روحي وبهجتي وسعدي وهنايا ! هنا تدخل بياعة المناديل والفوط الصفرا اللي في إشارة الملك الصالح في دور الرقاصة ..  وتروح عامله البارويطة وهي رافعة إزازة فينيك على بقها : (صوت مجاميع:عساكر المرور في الإشارة مع ركاب ميكروباصات السيدة عيشة ودار السلام والمطبعة وحلوان مع اللي واقفين بيستهبلوا وعاملين نفسهم بيصطادوا فوق الكوبري مع واحد واقف بيعمل زي الناس تحت كوبري الملك الصالح وبيلف عشان يشارك بصوته وهو بيبصبص للرقاصة) اللي ياما ف وحدته قال…

ترجمة فيلم Harvie Krumpet

صورة
فيلم الأوسكــار 2003 Best Short Film, Animated




معلومــات عن الفيلــم : هنــا

ملف الترجمة : هنــا

** كل اللي عليك أنك تحمل الفيلم (مساحته 107 ميجا) وبعدين تحمل ملف الترجمة ، وتعمل للفيلم إعادة تسمية باسم ملف الترجمة Harvie Krumpet

** لا يوصى بمشاهدة الأطفال للفيلم !

أتمنى أن تنال ترجمتي المتواضعة إعجابكم وفي إنتظار أرائكم :)


عصافير الجنة

صورة
طارق لما كان عنده أربع سنين كان بيحب يقعد على رجل باباه في الأتوبيس جنب الشباك .. وكان بيفرح أوي بنفسه لما يمسك في الحديد اللي فوق المسند اللي قدامه وكأنه ماسك الدركسيون بالظبط .. ويميل بجسمه يمين وشمال كأنه هو اللي بيسوق الأتوبيس ! .. وكل شوية يضم صوابعة الأربعة للإبهام ويفتحهم ويقفلهم كذا مرة كأنه بيزمر : بيب بيب .. وباباه – لأن هو اللي كان حافظ السكة – يقول له : خـُش يمين يا طارق ، يروح طارق محود الدركسيون ناحية اليمين ، يلاقي الأتوبيس دخل يمين ! .. يفرح أوي أوي بنفسه ويفضل يضحك كتير .. ويقول : ثـُفت يا بابا أنا باعرف أثوق إزاي ؟؟

طارق كان ساعات يتلسع من شباك الأتوبيس لما ييجي يسند بكوعة عليه ! ..  لكنه كان بيتكسف يقول ييح لأنه راجل كبير مش عيل صغير ! .. كان يقعد يطلع في التذاكر الملفوفة المحشورة جوه مجراة الشباك بضوافرة ، ويقعد يفرد فيها وبعدين يقطعها فتافيت صغننة خالص ويرميها بإيديه الاتنين م الشباك ويقول : هيييييييييه عصافير الجنة .

طارق كان بيتضايق أوي من الوقفه في الإشارات ! .. ولما باباه فهمه أن فيه ناس تانيه غيرهم جايه من حتت تانيه وعاوزه برضه تروّح بيوتها .. كان ينفخ م الزهق…

التــورتة

صورة
الزوجة تفتح الثلاجة ، تبحث عن شيء ما بداخلها ولا تجده ، تغلق الثلاجة وتتجه إلى زوجها في غرفة المكتب .. الزوجة : ما شفتش يا حبيبي التورتة اللي كانت في التلاجة ؟؟ الزوج (محاولاً أن يبدو مشغولاً في قراءة الجريدة) :وهو احنا عندنا تلاجة ؟؟ تصدقي أول مرة أعرف المعلومة دي ! الزوجة(تبتسم ابتسامة صفراء من تحت الضرس وتأخذ الجريدة من يد الزوج) : كانت فيه تورتة في التلاجة اشتريتها امبارح ، راحت فيـــن يا حبيبي ؟؟ الزوج (يأخذ الجريدة من يد الزوجة ويقرأ بصوت عالِ) :بيقول لِك كيلو الفراخ هايغلى اتنين جنيه ، ابقي اشتريلنا دبوس عشان عازم جماعة صحابي رُخمة بكرة ع العشا. الزوجة : يعني مش عاوز ترد عليا ؟؟ الزوج (يكمل قراءة بصوت عالِ):بيقول لِك الفراخ رخصت أربعة جنيه .. الحمد لله إن احنا ما جبناش الدبوس ! الزوجة (تغير من نبرة صوتها): راحتفين التورتة يا حبيبي ؟؟ الزوج :فيه إيه بس يا حبيبتي ؟؟ تورتة إيه بس اللي انتي مضايقة نفسك عشانها ؟؟ إنتي تورتة حياتي وبسبوسة عمري وجلاش السلام الآلي . الزوجة (ما يدخلش عليها طقم التثبيت ده وتقاطعه) : أصل التورتة دي كنت شارياها عشان عيد ميلاد مامتك النهاردة و.. الزوج : أنا أمي مؤدبة…

سبق

زمان .. لما كنت صغير .. كانوا في العيلة رابطين بيني وبين ابن عمي في كل حاجة .. كنا من سن بعض .. وكانوا بيعاملونا كأننا جوز خيل في سبق وبيتراهنوا على مين اللي هايكسب فينا .. مش مهم إحنا عاوزين إيه ؟ .. ولا هانقدر نعمله ولا لأ ؟ .. ولا إزاي وليه هانعمله ؟ .. المهم .. إن اللي هما عاوزينه لازم يتعمل ، زي ما هما عاوزين ! .. حتى لو واحد فينا فاز بالسبق ومات بعد كده !

"نصر آخر ونكون قد انهزمنا تماماً"
الكلمة دي مش فاكر مين القائد اللي قالها في حرب كان انتصر فيها بعد ما خسر كل جنوده وما فضلش معاه غير عسكري واحد .

بالنسبة لي .. فرحت شوية في الأول أنهم مبسوطين مني لما كنت باعمل اللي هما عايزينه .. لأني كنت بانول الرضا السامي وباخد اللي أنا عايزه .. بس بعد كده .. بدأت أحس إني زي اللعبة اللي بزمبلك .. مش مسموح لي أعمل اللي أنا عايزه وقت ما أحب أعمله إلا لو كانوا هما كمان عايزينه في نفس الوقت ! .. فبدأت أنفض لهم .. وأعمل اللي أنا عايزه (أو فاكر إني عايزه) من باب العند ليس إلا .. كنت ممكن أعمل أي حاجة لأي حد تاني عايزها .. المهم إني ما أعملش الحاجة اللي هما طالبينها مني .. حتى لو فيها مصلحتي…