accept


I do not accept the terms of the license agreement

- ليه بس كده يا مان ؟؟

- هو كده !! .. أنت مزاجي يا أخي !!

- طب نتفاهم يا برنس ؟؟

- للللللللللأ !!

- طب عرّفنا إيه بس اللي مزعلك من برنامجنا يا جميل ؟؟ .. (ينظر إلي يساره ثم يتحدث في لهجة آمرة : ما تيجي يا بت يا سكارليت تشوفي طلبات البيه !!)

- سكارليت مين لا موأخذة ؟؟

- سكارليت جوهانسون .

- !!!! .. أنت بتتكلم بجد ؟؟

- يا فندم وهو احنا قد المقام عشان نهزر مع سموك ؟

- طب مش كنت تقول يا جزمة يا حيوان عشان ألبس حاجة عدلة وأحلق دقني وأروّق الأوضة بدل ما أنا شبه المجرمين كده !

- معقول يا فندم سموك تعمل كل ده بنفسك ؟؟ أمال احنا هنا لزمتنا إيه ؟؟ اجري بسرعة يا بت هاتي مقشة وجردل وخيشة ونضفي أوضة البيه عقبال ما أحلق له دقنه .

- تصدق أنت كده زعلتني !!

- ليه بس سموك ؟؟

- بقى معقول برضه يا راجل يا عديم التمييز تخللي الست سكارليت بذات نفسها تكنس وتمسح وأنت اللي تحلق لي دقني ؟؟ .. دي حتى دقني تزعل !

- واحنا ما نقدرش على زعل دقن الباشا .. تعالي هنا يا بت احلقي للباشا دقنه بس حاسبي لتعوريه !

- يا جدع وأنت مال أهلك ما تسيبها تعورني !! .. هي دقنك ولا دقني ؟؟ .. وبعدين يعني هو رمضان الحلاق اللي بيلعب بالموس في وشي كأنه راكب إسكوتر أحسن منها ؟؟ .. عوري يا سكارليت .. شرّحي يا ماما .. إن شالله تسلخيني صاحي .. فداكي والله !! .. بس والنبي Killing Me Softlyوحياة باباكي .. وبعدين مش عاوز أسمعك بتقوللها يا بت تاني !! .. فاهم ولا لأ ؟؟

- تحت أمرك يا فندم .

(في الخباثة يروح فاتح الفولدر اللي فيه البرنامج تاني ويدوس Setup وبعد كده

I do not accept the terms of the license agreement )

- ليه بس كده يا مان ؟؟

- مممم .. مش عارف ليه مش مرتاح للبرنامج ده يا خواجة !! .. شكلي كده هامسحه من ع الجهاز !!

- ليه بس كده يا فندم ؟؟ .. هو حصل منه حاجة زعلتك ؟؟

- لأ . بس حاسس إنه صعب ومش هاعرف استخدمه !

- طب ثواني يا فندم .. انده لك توم يقعد مع سموك يشرح لك البرنامج .

- توم مين ؟؟ .. توم وجيري ؟؟

- لأ يا باشا ده الواد / توم هانكس !

- يا لهوي !! .. توم هانكس شخصياً .. ده أنا باموت فيه وف كل أفلامه !! .. ده عبقري !!

- ثواني ويكون عندك يا باشا .

- احم احم .. هو أنا كنت باقول يعني بلاش نتعب الحاج / توم معانا في مرمة هايفة زي دي ، خلليه للتقيلة .. لو أبلة / تشارليز ثيرون موجودة تكون أفضل بصراحة !

- آآآه !! .. قلتلي !! .. أبلة تشارليز (يغمز بعينيه) .. وماله يا باشا ، غالي والطلب رخيص .. بس أمانة عليك بعد ما تدوس accept وتشرح لك البرنامج ترجعها على طول عشان عليها طلب كتير .. وأنت ما ترضالناش الخسارة !!

- لأ لأ لأ !! .. أنا ما باحبش السربعة .. أنا أحب أفهم على مهلي وواحدة واحدة !! .. (يطبق إيده في عشرين جنيه ويديهاله وهو بيغمز له) وما تخافش عرقك محفوظ .

- يعني أمشي وآخد الباب في إيدي ؟؟

- يكون أحسن .

- يطفيء نور الغرفة وينظر إلى سكارليت الجالسة على يمينه ثم إلى تشارليز الجالسة على يساره ويصفق في نشوة وهو يقول : يا حنين ع الوسط يا أستك !! .. يأتيه بغته صوت زوجته الأجش من المطبخ يلسعه في أذنيه كصاعق الناموس : سطبت البرنامج يا حنفي ؟؟؟ .. ينتفض حنفي مذعوراً ويضغط Shift+Delete فتختفي الموزتان ثم يعمل ريستارت بسرعة للجهاز وما أن يظهر الويندوز من جديد حتى يقوم بفتح برنامج الميديا بلاير كلاسيك ويضغط accept ثم يعود إلى الأريكة بسرعة بعد تنصيب البرنامج ويجلس في براءة .. تدخل زوجته الغرفة بجلابيتها الكت المشجرة بالقنبيط ، مسدلة شعرها الأكرت المنكوش وفي يدها طبق ألامونيا به لب بطيخ مقلي وما أن تجلس بجانبه على الأريكة حتى تتسلل إلى أنفه رائحة الشبة التي تضعها على جسدها بديلاً عن مزيلات العرق (اللي بتجيب أمراض وحشة) وتقول له : ياللا بقى شغل لنا فيلم ! .. يبدأ الفيلم وصوت فم زوجته وهي تقزقز اللب الأشبه بماكينة الطعمية يهتك حواسه !! .. ينظر في قرف إلى يده فيجدها مغطاه برذاذ قشر اللب الذي تبصقه زوجته في كل إتجاه دون إكتراث .. يقول لها وهو ينطر يده في الهواء : انتي بتقزقزي اللب ولا بتفشخيه ؟؟ .. تلكزه – بقصد الدلال-في جنبه بكوعها فتهشم ضلوعه ! وبينما هو يشهق ويتلوى من الألم تقربه منها فتنكشف أسنانها السوداء المغروسة ببقايا لب البطيخ وتقول له : خد الأطة دي يا حنوفي ! .. يقشعر بدنة ويقول في سره : حنوفك يا حلوفة !! .. تسطع الشاشة لثواني فيتفاجىء بأن زوجته هي ريا (الفنانة/نجمة إبراهيم) .. يفرك حنفي عينيه من شدة الصدمة وينظر إلى شاشة الكمبيوتر فيجد سكارليت تقوم بحساب الإيراد (يورو ودولارات) وبجانبها تشارليز تقيدها في دفتر .. بينما الخواجة يمسك في يده العشرين جنيه ويشعل بها سيجاراً كوبياً ! .. يشعر بملمس شفتي زوجته فيدعي في سره : إلهي ييجي لك باد سيكتور في شلاضيمك يا بعيدة ! .. ثم ينسحق تحت وطأة جسدها البلدوزري وهو يصرخ : فـَرمتني ياااااااا رب !